كتاب الفروسية المحمدية ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
قال: "رُئي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح وجه فرسه بردائه، فقيل له في ذلك؟
فقال: إنِّي عُوتِبْتُ في الخيلِ".
وهذا (¬1) لكرامتها عليه وعلى مَن عاتبه فيها.
الثاني عشر: ما رواه النسائي (¬2) عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من فرسٍ عربيًّ إلا يُؤْذَن له عند السَّحَر بكلمات يدعو بهنَّ:
¬__________
= والحديث مرسل.
* وقد جاء مرسلًا من وجه آخر عن نعيم بن أبي هند الأشجعي نحوه وفيه (إن جبريل عاتبني في الفرس).
أخرجه الطيالسي في مسنده (2/ رقم 1155) وأبو داود في المراسيل رقم (291) وغيرهما.
وأسنده بعضهم فجعله عن عروة بن الجعد البارقي. ولا يثبت.
(¬1) ليس في (ح، مط).
(¬2) (6/ 223) وأحمد في المسند (5/ 170) والبزار في البحر الزخار (9/ رقم 3893) وأبو نعيم في الحلية (8/ 387) والحاكم (2/ 92 و 144) رقم (2457 و 2638) وغيرهم.
من طريق عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن خديج عن أبي ذر فذكره.
وقد خولف عبد الحميد سندًا ومتنًا.
فرواه عمرو بن الحارث والليث بن سعد عن يزيد عن عبد الرحمن بن شماسة المهري عن معاوية عن أبي ذر موقوفًا.
أخرجه أحمد (5/ 162)، وسعيد بن منصور (2/ رقم 2444) وابن عبد الحكم في فتوح مصر ص 100 وهذا الصحيح موقوف، وسنده صحيح، وقال الدارقطني: "وهو المحفوظ". انظر العلل (6/ رقم 1123).