كتاب بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث - ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 1)
25- بَابُ السُّؤَالِ فِي الْقَبْرِ.
280- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَلَيه وَسَلمَ: إِذَا قُبِرَ أَحَدُكُمْ, أَوْ قُبِرَ الإِنْسَانُ, أَتَاهُ مَلَكَانِ, يُقَالُ لإِحَدِهِمَا: الْمُنْكَرُ, وَلِلآخَرِ: النَّكِيرُ, فَيُجْلِسَانِهِ, ثُمَّ يَقُولاَنِ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ؟ يَعْنِيَانِ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وَسَلمَ, قَالَ: فَهُوَ قَائِلٌ لَهُمَا مَا كَانَ يَقُولُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا قَالَ: هُوَ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ، فَيَقُولاَنِ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ, قَالَ: ثُمَّ يَأَمُرَانِ الأَرْضَ فَتَنْفَسِحُ لَهُ سَبْعِينَ ذِرَاعًا, فِي سَبْعِينَ ذِرَاعًا، وَيُنَوَّرُ لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَيَقُولاَنِ لَهُ: نَمْ، فَيَقُولُ: دَعُونِي أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأَخْبِرَهُمْ، فَيَقُولاَنِ لَهُ: نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ الَّذِي لاَ يُوقِظُهُ إِلاَّ أَحَبُّ أَهْلِهِ إِلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ مُنَافِقًا قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا, فَكُنْتُ أَقُولُهُ، فَيَقُولاَنِ لَهُ: قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ ذَلِكَ, ثُمَّ يَأْمُرَانِ الأَرْضَ فَتْنَضَمُّ عَلَيْهِ, حَتَّى تَخْتَلِفَ أَضْلاَعُهُ, فَلاَ يَزَالُ مَرْعُوبًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
الصفحة 378