كتاب بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث - ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 2)
1045- حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عَبْدِ الله الإِفْرِيقِيُّ، حَدَّثنا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَنْ {مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَلَيه وَسَلمَ: سُبْحَانَ الله, وَالْحَمْدُ لِلَّهِ, وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، {مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِالله مِنْ كُنُوزِ الْعَرْشِ، وَأَمَّا أَبُو (جَادٍّ) فَالْبَاءُ بَهَاءُ الله, وَالْجِيمُ جَمَالُ الله, وَالدَّالُ دِينُ الله الَّذِي ارْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ وَلِمَلاَئِكَتِهِ وَأَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَصَالِحِ خَلْقِهِ، وَأَمَّا هَوَّزَ فَالْهَاءُ هَوَانُ أَهْلِ النَّارِ، وَأَمَّا الزَّاي فَزَفِيرُ جَهَنَّمَ عَلَى أَعْدَاءِ الله وَأَهْلِ الْمَعَاصِي، وَأَمَّا حُطِّي فَحُطَّتْ عَنِ الْمُذْنِبِينَ خَطَايَاهُمْ بِالِاسْتِغْفَارِ، وَأَمَّا كَلِمُنْ فَالْكَافُ كَمَالُ أَهْلِ الْجَنَّةِ حِينَ قَالُوا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} وَأَمَّا النُّونُ فَالسَّمَكَةُ الَّتِي يَأْكُلُونَ مِنْ كَبِدِهَا قَبْلَ دُخُولِهِمُ الْجَنَّةَ، وَأَمَّا صَعْفَصُ فَصَاعٌ بِصَاعٍ وَقَصٌّ بِقَصٍّ كَمَا تَدِينُ تُدَانُ، وَأَمَّا قُرِشَتْ, فَعُرِضُوا لِلْحِسَابِ.
الصفحة 947