747 - وكان صلى اللّه عليه وسلم يستعيذ باللّه من الفقر والفاقة والذلة وأن يظلم أو يظلم أو يجهل أو يجهل عليه.
748 - وكان من دعائه صلى اللّه عليه وسلم: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعافية والغنى).
والدليل على أن التقلل من الدنيا والاقتصار فيها والرضا بالكفاف منها والاقتصار على ما يكفي ويغني عن الناس أفضل من الاستكثار منها والرغبة فيها. وأقرب إلى السلامة ما:
749 - حدثنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، نا قاسم من أصبغ قال: حدثنا الحارث ابن أبي أسامة ومحمد بن إسماعيل الترمذي قالا: نا هوذة (ح). وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم، نا بكر بن حماد، نا مسدد، نا يزيد بن هارون قالا: نا سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا أصحاب الجد محبوسون، إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء». ورواه عن سليمان التيمي معمر ابن راشد وخالد بن عبد اللّه الواسطي وجماعة بإسناد مثله سواء، والجد عندهم الغنى في هذا الموضع لا يختلفون فيه، وقد جاء في هذا الحديث منصوصا:
750 - وجدت في أصل سماع أبي - رحمه اللّه - بخطه أن محمد بن أحمد بن قاسم بن هلال حدثهم، ثنا سعيد بن عثمان، نا نصر بن مرزوق، نا أسد بن موسى، نا أسباط بن محمد، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدى، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين، وإذا أصحاب الجد - يعني:
الأغنياء - محبوسون، إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء).
751 - وحدثنا خلف بن القاسم، نا عبد اللّه بن جعفر بن الورد، نا يوسف بن يزيد، نا أسد بن موسى فذكره بإسناده إلى آخره سواء.