كتاب جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

داود عليه السلام: (كل العيش جربناه، فوجدناه يكفي منه أدناه).
767 - وحدثنا محمد بن إبراهيم، نا أحمد بن مطرف، نا سعيد بن عثمان، نا يونس بن عبد الأعلى، نا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح قال: قال سليمان بن داود: (أوتينا ما أوتي الناس ومما لم يؤتوا، وعلمنا مما علم الناس وما لم يعلموا، فلم نجد شيئا أفضل من تقوى اللّه في السر والعلانية، كلمة العدل في الغضب والرضا، والقصد في الغنى والفقر). قال يونس: قال سفيان: وزادنى فيه غير ابن أبي نجيح قال: قال سليمان: ( ...... لا يضر مع هذا ملك).
والكلام في هذا الباب وتقصي القول والآثار فيه لا سبيل إليه لخروجة بذلك عن تأليفنا، وعن ماله قصدنا، وإنما حملنا على أن عرضنا على ذكر ما ذكرنا فيه المعنى الذي اعترضنا بما وصفنا وباللّه التوفيق.
باب الخبر عن العلم أنه يقود إلى اللّه تعالى على كل حال
768 - أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سعيد، نا محمد بن معاوية بن عبد الرحمن، نا أبو يعلى محمد بن زهير القاضي بالأبلة، نا الحسن بن زياد العتكي، نا عبد اللّه بن غالب، نا الربيع بن صبيح قال: سمعت الحسن يقول: (كنا نطلب العلم للدنيا فجرنا إلى الآخرة).
769 - أخبرنا أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن، نا محمد بن معاوية الأموي، نا أبو يعلي القاضي، نا الحسين بن مهدي، أنا عبد الرزاق قال: سمعت معمرا يقول: (كان يقال:
من طلب العلم لغير اللّه يأبي عليه العلم حتى يصيره إلى اللّه).
770 - حدثنا خلف بن قاسم وعلي بن إبراهيم قالا: أنا الحسن بن رشيق، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي، أنا سويد بن سعيد (ح).
وحدثنا خلف بن سعيد، نا عبد اللّه بن محمد، أنا أحمد بن خالد، أنا إسحاق بن إبراهيم، قالا: أنا عبد الرزاق، عن معمر قال: (إن الرجل ليطلب العلم لغير اللّه فيأبي عليه العلم حتى يكون للّه).
771 - حدثنا خلف بن قاسم، نا محمد بن قاسم بن شعبان، نا إسحاق بن إبراهيم بن

الصفحة 274