كتاب جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا علي بن محمد، نا أحمد بن أبي سليمان، نا سحنون قالا: نا عبد اللّه بن وهب، نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «العلم ثلاثة، وما سوى ذلك فهو فضل: آية محكمة، وسنة قائمة، وفريضة عادلة». ورواه عن عبد الرحمن ابن زياد جماعة كما رواه ابن وهب.
777 - وفيما أجاز لنا أبو ذر عبد اللّه بن أحمد الهروي بخطه وأذن لي في روايته عنه، نا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي بدمشق قال: نا أبو أيوب سليمان بن محمد الخزاعي، نا هشام بن خالد أبو مروان القرشي، نا بقية، عن ابن جريح، عن عطاء، عن أبي هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم دخل المسجد فرأى جمعا من الناس على رجل، فقال: (ما هذا؟) قالوا يا رسول اللّه رجل علامة. قال: (و ما العلامة؟) قالوا: أعلم الناس بأنساب العرب، وأعلم الناس بعربية، وأعلم الناس بشعر، وأعلم الناس بما اختلف فيه العرب، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:
(هذا علم لا ينفع وجهل لا يضر).
778 - وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (العلم ثلانة، وما خلا فهو فضل، آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة).
قال أبو عمر: (في إسناد هذا الحديث رجلان لا يحتج بهما، وهما سليمان وبقية، فإن صح كان معناه أنه علم لا ينفع مع الجهل بالآية المحكمة، والسنة القائمة، والفريضه العادلة.
أو لا ينفع في وجه ما، ولذلك لا يضر جهله في ذلك المعنى وشبهه، وقد ينفع ويضر في بعض المعاني؛ لأن العربية والنسب عنصرا علم الأدب).
779 - أخبرنا أحمد بن فتح بن عبد اللّه، نا أحمد بن الحسن بن عتبة الرازي. بمصر، نا عبيد اللّه بن محمد بن عبد العزيز العمري، نا الزبير بن بكار، نا سعيد بن داود بن أبي زنبر، عن مالك بن أنس، عن داود بن الحصين، عن طاوس، عن عبد اللّه بن عمر قال: (العلم ثلاثة أشياء: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري) .. ورواه أبو حذافة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر قال: (العلم ثلاثة .... فذكره.

الصفحة 276