790 - حدثنا خلف بن سعيد، أنا عبد اللّه بن محمد، نا أحمد بن خالد، نا علي بن عبد العزيز، نا محمد بن عمار، نا المعافى بن عمران، نا موسى بن خلف العمر، عن أبي المقدام، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: (إنما الأمور ثلاثة:
أمر تبين لك رشده فاتبعه وأمر تبين لك زيغه فاجتنبه، وأمر اختلف فيه فكله إلى عالمه).
791 - حدثنا سعيد بن عثمان، نا أحمد بن دحيم، نا محمد بن إبراهيم الديبلى، نا علي بن زيد الفرائضي، نا الحنيني، عن كثير بن عبد اللّه بن عمرو بن عوف، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «تركت فيكم أمرين، لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب اللّه، وسنه نبيه - صلى اللّه عليه وسلم».
792 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا عاصم ابن عليّ، نا ليث بن سعد، عن أبي هانى ء الخولاني، عن رجل، عن أبي بصرة الغفاري، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: (سألت ربى ألا تجتمع أمتي على ضلالة فأعطيتها).
وفي كتاب عمر بن عبد العزيز إلى عروة: (كتبت إلي تسألنى عن القضاء بين الناس، وإن رأس القضاء اتباع ما في كتاب اللّه، ثم القضاء بسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، ثم بحكم أئمة الهدى، ثم استشارة ذوي العلم والرأي).
وذكر ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة قال: كان ابن شبرمة يقول:
ما في القضاء شفاعة لمخاصم ... عند اللبيب لا الفقيه العالم
هون عليك إذا قضيت بسنة ... أو بالكتاب فرغم أنف الراغم
وقضيت فيما لم تجد أثرا به ... بنظائر معروفة ومعالم
حدثنا عبد اللّه بن محمد، نا يحيى من مالك، نا محمد بن سليمان بن أبي الشريفقا ل:
حدثنا أبو الحسين بن المنتاب القاضي المالكي قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال: