كتاب جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

إلى سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم.
799 - أخبرنا عبد الوارث، نا قاسم بن أصبغ، نا ابن وضاح، نا موسى بن معاوية (ح) وأخبرنا محمد بن خليفة، نا محمد بن الحسين، نا إبراهيم بن موسى، نا يوسف بن موسى القطان قالا: نا وكيع، نا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران في قوله تعالى: فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْ ءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
قال: إلى اللّه: كتاب اللّه. وإلى الرسول قال: مادام حيا، فإذا قبض فإلى سنته).
800 - أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى، وخلف بن أحمد، ويحيى بن عبد الرحمن قالوا:
حدثنا أحمد بن سعيد، نا بن الزراد وأحمد بن خالد قالا: نا ابن وضاح، نا يعقوب بن كعب، وقاسم بن عيسى قالا: عبد الواحد بن سليمان قال: سمعت ابن عون يقول: (ثلاث) أحبهن لي ولإخواني: هذا القرآن يتدبره الرجل ويتفكر فيه فيوشك أن يقع على علم لم يكن يعلمه، وهذه السنة يطلبها ويسأل عنها، ويذر الناس إلا من خير).
قال أحمد بن خالد: (هذا هو الحق الذي لا شك فيه) فكان ابن وضاح يعجبه هذا الخبر ويقول: (جيد جيد).
وذكر أبو بكر محمد بن الحسن النقاش، ثنا عبد اللّه بن محمود قال: سمعت يحيى بن أكثم يقول: (ليس من العلوم كلها علم هو أوجب على العلماء، وعلى المتعلمين، وكافة المسلمين من علم ناسخ القرآن ومنسوخه؛ لأن الأخذ بناسخه واجب فرضا، والعلم به لازم بيانه، والمنسوخ لا يعمل به، ولا ينتهي إليه، فالواجب على كل عالم علم ذلك لئلا يوجب على نفسه أو على عباد اللّه أمرا لم يوجبه اللّه عز وجل، أو يضع عنه فرضا أوجبه اللّه عز وجل).
801 - قرأت على سعيد بن نصر أن قاسم بن أصبغ حدثهم، نا ابن وضاح، قال:
حدثني موسى بن معاوية قال: أنا عبد الرحمن بن مهدي، نا ابن المبارك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء في قوله تعالى: وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
قال: طاعة اللّه

الصفحة 282