كتاب جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

805 - وحدثني خلف بن القاسم، نا أبو أحمد بن المفسر، نا أحمد بن عليّ، نا أبو هشام الرفاعي وهارون بن إسحاق قالا: نا المحاربي، عن ليث، عن مجاهد قال: (العلماء أصحاب محمد صلى اللّه عليه وسلم).
806 - حدثنا خلف بن القاسم، نا ابن شعبان، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا محمد بن منصور، نا شجاع بن الوليد، نا خصيف، عن سعيد بن جبير قال: (مالم يعرفه البدريون فليس من الدين).
807 - حدثنا محمدبن خليفه، نا محمد بن الحسين أبو بكر البغدادي بمكة، نا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبد الحميد الواسطي، نا زيد بن أخزم، نا أبو قتيبة، نا إسرائيل عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ
هم الذين هاجروا مع محمد. صلى اللّه عليه وسلم).
وذكر أبو يوسف يعقوب بن شيبة، نا محمد بن حاتم بن ميمون قال: حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي، عن أبي إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللّه ابن الزبير، عن عبد اللّه بن الزبير قال: (أنا واللّه مع عثمان - رضي اللّه عنه - بالجحفة، ومعه رهط من أهل الشام فيهم حبيب بن مسلمة الفهري، إذ قال عثمان - وذكر له التمتع بالعمرة.
إلى الحج - أن أتموا الحج وخلصوه في أشهر الحج، فلو أخرتم هذه العمرة حتى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل، فإن اللّه قد وسع في الخير، فقال له عليّ - رضي اللّه عنه -: عمدت إلى سنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ورخصة رخص اللّه عز وجل للعباد بها في كتابه تضيق عليهم فيها وتنهي عنها، وكانت لذى الحاجة ولنائي الدار، ثم اهل بعمرة وحجة معا، فأقبل عثمان رضي اللّه عنه على الناس فقال: وهل نهيت عنها؟ إني لم أنه عنها، إنما كانت رأيا أشرت به، فمن شاد أخذ به، ومن شاء تركه. قال: فما أنسى قول رجل من أهل الشام مع حبيب بن مسلمة:
انظر إلى هذا كيف يخالف أمير المؤمنين، واللّه لو أمرنى لضربت عنقه قال: فرفع حبيب يده

الصفحة 284