كتاب جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

الناظر فيه ويشفيه، وليس هذا موضع ذكر ذلك لخروجنا به عن تأليفنا وعن ماله قصدنا.
والقسم الثالث: معرفة السنن، واجبها، وأدبها، وعلم الأحكام، وفي ذلك يدخل خبر الخاصة العدول ومعرفته، ومعرفة الفريضة من النافلة، ومخارج الحقوق والتداعي، ومعرفة الإجماع من الشذوذ.
قالوا: ولا يوصل إلى الفقه إلا بمعرفة ذلك، وباللّه التوفيق.
باب مختصر في مطالعة كتب أهل الكتاب والرواية عنهم.
835 - أخبرنا عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، ثنا ابن الأصبهاني، ثنا ابن نمير، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة، عن عبد اللّه بن عمرو قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج».
836 - أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن حكم. نا محمد بن معاوية، نا أبو خليفة الفضل ابن الحباب، نا محمد بن كثير، نا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن حرين بن ظهير قال: قال عبد اللّه بن مسعود: (لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، أن تكذبوا الحق، أو تصدقوا بباطل).
837 - قرأت على محمد بن إبراهيم أن أحمد بن مطرف حدثهم قال: ثنا سعيد بن عثمان، وسعيد بن خمير، قالا: نا يونس بن عبد الأعلى، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن يحيى بن جعدة قال: أتي النبي صلى اللّه عليه وسلم بكتاب في كتف فقال: «كفى بقوم حمقا أو ضلالة أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى غير نبيهم، أو كتاب غير كتابهم». فأنزل اللّه أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ

الصفحة 299