الناس إلى علمه).
وقال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه: (كفى بخشية اللّه علما، وكفى بالاغترار باللّه جهلا).
859 - حدثنا خلف بن القاسم، نا أبو محمد سعيد بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن سعيد الفهري، نا عبد اللّه بن أبي مريم قال: نا عمرو بن أبي سلمة التنيسي، ثنا صدقه بن عبد اللّه، عن إبراهيم بن أبي بكر، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي قلابة، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «لا يفقه العبد كل الفقه حتى يمقت الناس في ذات اللّه، ولا يفقه العبد كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة.
قال أبو عمر: صدقة بن عبد اللّه هذا يعرف بالسمين، وهو ضعيف عندهم مجمع على ضعفه، وهذا حديث لا يصح مرفوعا، وإنما الصحيح فيه أنه من قول أبي الدرداء.
860 - حدثنا محمد بن رشيق، نا الحسن بن علي، نا محمد بن زبان، نا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الدرداء قال:
(لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة، ولن تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات اللّه ثم تقبل على نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس).
861 - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى، نا أحمد بن سعيد، نا ابن الأعرابي، نا أبو داود، نا موسى بن إسماعيل، نا وهيب، ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الدرداء قال: (لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة).
قال أبو داود: نا محمد بن عبيد، عن حماد بن زيد قال: قلت لأيوب: (أ رأيت قوله:
حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة؟ فسكت يتفكر. قلت: أهو أن يرى له وجوها فيهاب الإقدام عليه؟ قال: هذا هو، هذا هو).
862 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا موسى ابن إسماعيل، نا وهيب، عن أيوب قال: قال إياس بن معاوية: (إنه لتأتيني القضية أعرف لها وجهين: فأيهما أخذت به عرفت أني قد قضيت بالحق).