فقلت: لا أدري: فأخبره أن خير البقاع المساجد، وأن شر البقاع الأسواق».
883 - حدثنا خلف بن القاسم، ثنا الحسين بن جعفر الزيات، ثنا يوسف بن يزيد، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا أنس بن عياض وعثمان بن مكثل قالا: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مهران مولى لأبي هريرة، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «أحب البلاد إلى اللّه مساجدها، وأبغض البلاد إلى اللّه أسواقها».
884 - حدثنا عبد الرحمن بن يحيى قال: نا عمر بن محمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو بكر الزبير بن بكار القاضي، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: «ما أدري أعزير نبي أم لا، وما أدري أتبع ملعون أم لا».
885 - وحدثنا عبد الرحمن بن مروان، ثنا الحسن بن علي المطرز، ثن محمد بن زيان قال: حدثنا خشيش بن أصرم قال: حدثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «ما أدري تبع لعين أم لا، وما أدري ذو القرنين نبي أم لا، وما أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا».
زعم الدارقطني أنه انفرد عبد الرزاق بهذا الإسناد. وقال أبو عمر: حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم فيه أن الحدود كفارة، وهو أثبت وأصح إسنادا ممن حديث أبي هريرة هذا.
886 - حدثنا سعيد بن نصر، ثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، نا الحميدي، نا سفيان، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن عبادة قال: كنا عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: «تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا، ولا تزنوا، فمن وفى منكم فأجره على اللّه ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره اللّه عليه، فهو إلى اللّه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له».