كتاب جامع بيان العلم وفضله - ت السعدني ط العلمية

وعن ابن عمر رضي اللّه عنهما أنه سئل عن شيء فعله: (أ رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يفعل هذا أو شيء رأيته؟ قال: بل شيء رأيته).
وعن أبي هريرة: أنه كان إذا قال في شيء برأيه قال: (هذا من كيسي).
ذكره ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن كثير بن زيد، عن وليد بن رباح عن أبي هريرة.
وعن ابن مسعود أنه قال في غير ما مسألة: (أقول فيها برأيي).
وعن أبي الدرداء أنه كان يقول: (إياكم وفراسة العلماء، احذروا أن يشهدوا عليكم شهادة تكبكم على وجوهكم في النار، فو اللّه إنه للحق يقذفه اللّه في قلوبهم، ويجعله على أبصارهم).
915 - وقد روي مرفوعا: (إياكم وفراسة العلماء، فإنهم ينظرون بنور اللّه).
916 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا محمد بن عبد السلام الخشني ثنا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي الشيخ الصالح قال: حدثنا سليمان بن بزيع الإسكندراني، ثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه - قال: قلت: يا رسول اللّه الأمر ينزل بنا لم ينزل فيه قرآن، ولم تمض فيه منك سنة؟ قال: «اجمعوا له العالمين - أو قال: العابدين - من المؤمنين، فاجعلوه شورى بينكم، ولا تقضوا فيه برأي واحد». قال الخشني: كتب عني الرياشي هذا الحديث.
917 - وحدثنا خلف بن القاسم وعلي بن إبراهيم قالا: نا الحسن بن رشيق، ثنا موسى ابن الحسن بن موسى الكوفي قال: نا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي قال: أنا سليمان بن بزيغ، عن مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - قال: قلت: يا رسول اللّه الأمر ينزل بنا بعدك لم ينزل به القرآن، ولم نسمع منك فيه شيئا؟. قال: «اجمعوا له العابدين من المؤمنين، واجعلوه شورى بينكم، ولا تقضوا فيه برأي واحد».

الصفحة 321

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text