وقال الأوزاعي: (بلغني أن اللّه عز وجل إذا أراد بقوم شر ألزمهم الجدل ومنعهم العمل).
982 - وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، ثنا يحيى بن معين، ثنا عثمان بن صالح، عن ابن وهب، عن بكر بن مضر قال: (إذا أراد اللّه بقوم شرّا ألزمهم الجدل ومنعهم العمل).
983 - وحدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم، ثنا أحمد بن زهير، ثنا الحوطي، ثنا أشعث بن شعبة قال: سمعت الفزاري قال: (سئل عمر بن عبد العزيز عن. قتال أهل الصفين، فقال: تلك دماء كف اللّه عنها يدي، لا أريد أن الطخ بها لساني).
وذكر سنيد، ثنا محمد بن يزيد، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي في قوله تعالى: فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ
قال: (الخصومات بالجدل في الدين).
قال: قال معاوية بن عمرو: (إياكم وهذه الخصومات، فإنها تحبط الأعمال).
وروى سفيان الثوري، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي يعلى منذر بن بعلى الثوري، عن ابن الحنفية قال: (لا تنقضي الدنيا حتى تكون خصوماتهم في ربهم).
وقال ابن عباس رضي اللّه عنه: (لا يزال أمر هذه الأمة متقاربا حتى يتكلموا في الولدان والقدر).
984 - وقد أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن، ثنا أحمد بن سليمان النجار قال:
حدثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي قال: ثنا الحسين بن حفص الأصبهاني.
قال: حدثنا سفيان الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تكون خصومات الناس في ربهم» قال عبد الملك:
فذكرت ذلك لعلي بن المديني فقال: ليس هذا بشيء، إنما أراد حديث محمد بن الحنفية: (لا تقوم الساعة حتى تكون خصوماتهم في ربهم). وقال الهيثم بن جميل: (قلت لمالك بن أنس: يا أبا عبد اللّه الرجل يكون عالما بالسنة أيجادل عنها؟ قال: لا، ولكن يخبر بالسنة، فإن قبلت منه إلا سكت).
أخبرني عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير قال: قال لي