أحمد بن عبد اللّه بن يونس قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن هشام قال: كان الحسن يقول: (لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم).
994 - حدثنا أحمد بن عبد اللّه، نا الحسن بن إسماعيل، نا عبد الملك بن بحر، نا محمد بن إسماعيل، نا سنيد، نا معتمر بن سليمان، عن جعفر، عن رجل من فقهاء أهل المدينة قال: (إن اللّه تبارك وتعالى علم علما علمه العباد وعلم علما لم يعلمه العباد، فمن تطلب العلم الذي لم يعلمه العباد لم يزدد منه إلا بعدا. قال: والقدر منه).
995 - حدثنا خلف بن قاسم، نا محمد بن القاسم بن شعبان، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا محمد بن منصور، نا شجاع بن الوليد، نا حصيف عن سعيد بن جبير قال: (ما لم يعرفه البدريون فليس من الدين).
وقال جعفر بن محمد: (الناظر في القدر كالناظر في عين الشمس، كلما إزداد نظرا أزداد حيرة).
قال أبو عمر: ما جاء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم من نقل الثقات وجاء عن الصحابة وصح عنهم فهو علم يدان به، وما أحدث بعدهم ولم يكن له أصل فيما جاء عنهم فبدعة وضلالة، وما جاء في أسماء اللّه أو صفاته عنهم سلم له ولم يناظر فيه كما لم يناظروا.
قال أبو عمر: رواها السلف وسكتوا عنها وهم كانوا أعمق الناس علما وأوسعهم فهما وأقلهم تكلفا، ولم يكن سكوتهم عن عيّ، فمن لم يسعه ما وسعهم فقد خاب وخسر.
991 - حدثنا محمد بن خليفة، نا محمد بن الحسين، نا أبو بكر بن عبد الحميد الواسطي نا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، نا حكام بن سلم الرازي، عن عمرو بن قيس، عن عبد ربه قال: كان الحسن في مجلس فذكر أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: إنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبا وأعمقها علما وأقلها تكلفا، قوما اختارهم اللّه عز وجل لصحبة نبيه صلى اللّه عليه وسلم فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم فإنهم - ورب الكعبة - على الهدي المستقيم).
997 - حدثنا سعيد بن نصر، ثنا قاسم، ثنا ابن وضاح، ثنا موسى بن معاوية، ثنا ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن عبد اللّه بن عوف، عن إبراهيم قال: (لم يدخر لكم شيء خبيء عن القوم لفضل عندكم).