1080 - وبهذا الإسناد عن ابن شوذب عن مطر أنه سأله رجل عن حديث فحدثه، فسأله عن تفسيره فقال: لا أدري، إنما أنا زاملة، فقال له الرجل: جزاك اللّه من زاملة خيرا، فإن عليك من كل حلو وحامض.
1081 - وبه عن مطر الوراق أنه قال في قول اللّه عز وجل: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ، قال: هل من طالب علم فيعان عليه؟.
قال أبو عمر: أما طلب الحديث على ما يطلبه كثير من أهل عصرنا اليوم دون تفقه فيه ولا تدبر لمعانيه فمكروه عند جماعة أهل العلم.
1082 - أخبرنا خلف بن القاسم، ثنا أحمد بن صالح بن عمر، نا أحمد بن جعفر بن عبيد اللّه المنادى قال: حدثت عن أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: (دخلنا على سفيان بن سعيد الثوري وهو بمكة في بيت جالسا في زوايته على جلد، فقال لنا: ما جاء بكم؟ فواللّه لأنا إذا لم أركم خير مني إذا رأيتكم، وقال أبو سليمان:
فسكتنا وتكلم بعضنا بكلام فقطعه علينا، فما برحنا حتي تبسم إلينا وحدثنا).
1083 - أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ننا محمد بن المثنى البزار قال: سمعت بشر بن الحارث يقول:
سمعت أبا خالد الأحمر يقول: (يأتي على الناس زمان تعطل فيه المصاحف لا يقرأ فيها، يطلبون الحديث والرأي، ثم قال: إياكم وذلك،؛ فإنه يضغن الوجه، ويكثر الكلام، ويشغل القلب).
1084 - حدثنا خلف بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى، وعبد العزيز بن عبد الرحمن قالوا: نا أحمد بن سعيد، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن نعمان، ثنا محمد بن علي بن مروان قال: سمعت أبا عبد الرحمن الضرير يقول: سمعت وكيعا يقول: (قيل لداود الطائي:
ألا تحدث؟ قال: ما راحتي في ذلك؛ أكون مستمليا على الصبيان يأخذون على سقطي، فإذا قاموا من عندي يقول قائل منهم: أخطأ في كذا، ويقول آخر: غلط في كذا، ما راحتي في ذلك، ترى عندي شيئا ليس عند غيري.
قال: وقيل لداود الطائي: كم تلزم بيتك ألا تخرج؟ قال: أكره أن أعمل رجلي في غير حق).