كتاب الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين

440 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثنا مَعْقِلُ بْنُ مَالِكٍ أَبُو شَرِيكٍ الْبَاهِلِيُّ، ثنا عُمَرُ بْنُ سُفْيَانَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ هَمَّامٍ الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنِي الْيَسَعُ بْنُ عِيسَى الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ أَبِي ظَبْيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: §«الدِّرْهَمُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِسَبْعِمِائَةٍ»
441 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَامَ يَزِيدُ بْنُ شَجَرَةَ فِي أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ أَصْبَحَتْ عَلَيْكُمْ نِعْمَةٌ وَأَمْسَتْ مِنْ بَيْنِ أَخْضَرَ وَأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ، وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا، فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ غَدًا فَقُدُمًا قُدُمًا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: §" مَا يَقْدَمُ رَجُلٌ مِنْ خُطْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا تَقَدَّمَ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ فَيَنْفُضَانِ عَنْهُ التُّرَابَ، وَيَقُولَانِ: مَرْحَبًا فِدًا لَكَ. وَيَقُولُ: فِدًا لَكُمَا "
442 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، بِالْبَصْرَةِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، بِحِمْصَ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثنا جُمَيْعُ بْنُ ثَوْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ §الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ جَمَعَ مَا بَيْنَ كَعْبَيْهِ شَهْرًا صَامَهُ وَقَامَهُ»
443 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا يَحْيَى، ثنا جُمَيْعٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: §«لَأَنْ أَحْرُسَ ثَلَاثَ لَيَالٍ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَرَاءَ بَيْضَةِ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ -[130]- مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي أَحَدِ الْمَسْجِدَيْنِ، الْمَدِينَةِ أَوْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ»

الصفحة 129

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text