كتاب الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين
§بَابُ فَضْلِ مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ.
554 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَذْرَمِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَدَقَةَ، عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: §«مَا مِنْ كِتَابٍ يَكُونُ بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الْأَرْضِ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ أَوِ اسْمُ اللَّهِ إِلَّا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحُفُّونَ بِهِ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يُقَيِّضَ اللَّهُ لَهُ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِهِ فَيَرْفَعَهُ، وَمَنْ رَفَعَ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ أَوِ اسْمُ اللَّهِ رَفَعَ اللَّهُ كِتَابَهُ فِي عِلِّيِّينَ وَخَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ الْعَذَابَ وَإِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ»
555 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثنا أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: §«مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الْأَرْضِ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِجْلَالًا لِلَّهِ كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ»
§بَابُ فَضْلِ صَلَاةِ اللَّيْلِ
556 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ الْمُجَدَّرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ، ثنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: §«إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ»
557 - حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنِي جَدِّي، ثنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ بِلَالٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَإِنَّ قِيَامَ -[160]- اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الْإِثْمِ، وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الْجَسَدِ»
الصفحة 159