كتاب الأموال لابن زنجويه (اسم الجزء: 3)

§بَابٌ: الرُّخْصَةُ فِي إِعْطَاءِ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ

2474 - ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: " كَانَتِ الصَّدَقَةُ تُجْمَعُ إِلَى نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَى عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، وَمُرَّةِ الْخَيْرِ، وَعَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ: فَكَانُوا §يَقْسِمُونَهَا ثَلَاثَةَ أَثْلَاثٍ: ثُلُثًا لِفُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَثُلُثًا لِلْأَعْرَابِ، وَثُلُثًا لِلرُّهْبَانِ "
أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ

2475 - ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ: «أَنَّهُ كَانَ §يُعْطِي الرُّهْبَانَ مِنَ الزَّكَاةِ» قَالَ سُفْيَانُ: وَمُسْلِمٌ أَحَبُّ إِلَيَّ

تم كتاب الأموال وهذا أخره والحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا النبي محمد وآله وسلم تسليما.
والله المعين المسدد.

الصفحة 1276

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text