كتاب تفسير الشعراوي (اسم الجزء: 16)

{الكتاب. .} [المؤمنون: 49] أي: التوراة، وفيه منهج الهداية {لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} [المؤمنون: 49] أي: يأخذون الطريق الموصّل للغاية الشريفة المفيدة من أقصر طريق.
ثم يقول الحق سبحانه: {وَجَعَلْنَا ابن مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً. .} .
بعد أن أعطانا هذه اللقطة الموجزة من قصة موسى وهارون انتقل إلى المسيح ابن مريم، والقرآن في حديثه عن عيسى عليه السلام مرة يقول: ابن مريم، ومرة يقول: عيسى بن مريم. وتسمية عيسى عليه السلام بأمه هي التي جعلتْ سيدتنا وسيدة نساء العالمين مريم ساعة تُبشَّر بغلام تستنكر ذلك، وتقول: كيف ولم يمسسني بشر؟ ولم يخطر ببالها أنها يمكن أنْ تتزوّج وتُنجب، لماذا؟ لأن الله

الصفحة 10049