كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 3)
صلى ركعتين".
1850 - * روى الشيخان عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال أنس بن سيرين: "قلت لابن عمر: أرأيت الركعتين قبل صلاة الغداة: أطيل فيهما القراءة؟ قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل مثنى مثنى، ويوتر بركعة من آخر الليل، ويصلي ركعتين قبل صلاة الغداة، وكأن الأذان بأذنيه" قال حماد: أي بسرعة.
- راتبة الفجر:
1851 - * روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر".
وفي رواية (1) "معاهدة منه على ركعتي الفجر".
وفي رواية (2): قالت: "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع منه إلى ركعتين قبل الفجر".
ولمسلم (3): أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها".
وله في أخرى (4): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر: "لهما أحب إلي من الدنيا جميعاً".
__________
1850 - البخاري (2/ 486) 14 - كتاب الوتر، 2 - باب ساعات الوتر.
مسلم (1/ 519) 6 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، 20 - باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل.
الترمذي (2/ 324، 325) أبواب الصلاة، 339 - باب ما جاء في الوتر بركعة.
(مثنى مثنى) يعني أن في كل ركعتين تسليماً.
1851 - البخاري (3/ 45) 19 - كتاب التهجد، 27 - باب تعاهد ركعتي الفجر، ومن سماها تطوعاً.
مسلم (1/ 501) 6 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، 14 - باب استحباب ركعتي سنة الفجر والحث عليها ... إلخ.
(1) مسلم نفس الموضع السابق.
(2) مسلم نفس الموضع السابق.
(3) مسلم نفس الموضع السابق.
(4) مسلم نفس الموضع السابق.