كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 3)

أقول: يبدأ وقت الضحى منذ ارتفاع الشمس مقدار رمح أو رمحين وينتهي إلى ما قبيل الزوال والوقت الأفضل لأدائها يكون حين ارتفاع الشمس وظهور تأثير حرارتها.
1944 - * روى أحمد عن أبي ذر وأبي الدرداء رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى أنه قال: "ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار، أكفك آخره".
1945 - * روى ابن خزيمة عن أبي هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب". قال: "وهي صلاة الأوابين".
1946 - * روى الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى الفجر في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة" قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تامة تامة تامة".
1947 - * روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قال عبد الله بن شقيق: قلت لعائشة: "هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبه".
وفي رواية (1) مثله، وزاد: "قلت: هل كان يقرن بين السورتين؟ قالت: من المفصل؟ ".
وأخرج النسائي (2) الأولى، وزاد "قال: قلت: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم شهراً
__________
= قوله: "حين ترمض الفصال" يريد: ارتفاع الشمس، ورمض الفصال: أن تحمى الرمضاء- وهو الرمل- بحر الشمس، فتبرك الفصال- وهي أولاد الإبل، جمع فصيل- من شدة حرها وإحراقها أخفافها.
1944 - أحمد (6/ 451).
الترمذي (2/ 340) أبواب الصلاة، 346 - باب ما جاء في صلاة الضحى، وهو حديث حسن.
1945 - ابن خزيمة (2/ 228) 530 - باب في فضل صلاة الضحى إذ هي صلاة الأوابين، وإسناده حسن.
1946 - الترمذي (2/ 481) أبواب الصلاة، 412 - ذكر ما يستحب من الجلوس في المسجد، بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس، وهو حسن بشواهده.
1947 - مسلم (1/ 496) 6 - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، 13 - باب استحباب صلاة الضحى ... إلخ.
(1) أبو داود (2/ 28) كتاب الصلاة، 12 - باب صلاة الضحى.
(2) النسائي (4/ 152) كتاب الصيام، 35 - ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشة فيه.

الصفحة 1233