كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 3)

العمل كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: الدائم قلت: فأي حين كان يقوم من الليل؟ قالت: كان يقوم من الليل إذا سمع الصارخ".
1976 - * روى النسائي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: "ما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر صلاته جالساً، إلا المكتوبة- وفي رواية (2): إلا الفريضة- وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل".
1977 - * روى الشيخان عن الأسود بن يزيد قال: "سألت عائشة رضي الله عنها: كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل؟ قالت: كان ينام أوله، ويقوم آخره فيصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فإذا أذن المؤذن وثب، فإن كان به حاجة اغتسل، وإلا توضأ وخرج".
وفي رواية (4) أبي سلمة [عن عائشة] قالت: "ما ألفاه السحر عندي إلا نائماً، تعني النبي صلى الله عليه وسلم".
وفي أخرى (5) قالت: "ما ألفى رسول الله صلى الله عليه وسلم السحر الأعلى في بيتي- أو عندي- إلا نائماً".
1978 - * روى النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "ما كنا نشاء أن نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليل مصلياً إلا رأيناه، ولا نشاء أن نراه نائماً إلا رأيناه".
__________
= (الصارخ)، الديك، وصراخه: صوته.
1976 - النسائي (3/ 222) 20 - كتاب صلاة القيام، 19 - باب صلاة القاعد في النافلة ... إلخ.
(1) النسائي نفس الموضع السابق، وهو حديث صحيح.
1977 - البخاري (3/ 32) 19 - كتاب التهجد، 15 - باب من نام أول الليل وأحيا آخره.
مسلم (1/ 510) 6 - كتاب صلاة المسافرين، وقصرها، 17 - باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل.
(2) مسلم (1/ 511) في نفس الموضع السابق.
(3) مسلم (1/ 511) نفس الموضع السابق.
(ما ألفاه): ما وجده.
(السحر الأعلى): هو من آخر الليل، ما قبيل الصبح.
1978 - النسائي (3/ 213) 20 - كتاب قيام الليل وتطوع النهار، 13 - باب ذكر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل وإسناده صحيح.

الصفحة 1246