كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 3)

قام من الليل كبر، ثم يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك"، ثم يقول: "الله أكبر كبيراً"، ثم يقول: "أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه".
وزاد أبو داود (1) بعد قوله: "غيرك" ثم يقول: "لا إله إلا الله" ثلاثاً. وفي آخر الحديث: "ثم يقرأ". وفي رواية (2) النسائي مثل رواية الترمذي، وله في أخرى مثله.
1999 - * روى أبو داود عن عاصم بن حميد رحمه الله قال: سألت عائشة أم المؤمنين: بأي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتتح قيام الليل؟ فقالت: سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان إذا قام كبر عشراً، وحمد الله عشراً، وسبح الله عشراً، وهلل عشراً، واستغفر عشراً، وقال: "اللهم اغفر لي واهدني، وارزقني وعافني، كان يتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة".
2000 - * روى الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، سمعت دعاءك الليلة، وكل الذي وصل إلي منه أنك تقول: "اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي فيما رزقتني". قال: فهل
__________
(1) أبو داود (1/ 206) كتاب الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك [اللهم بحمدك].
(2) النسائي (2/ 132) 11 - كتاب الافتتاح، 18 - باب نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة وهو حديث حسن.
وقال الترمذي: قال أكثر أهل العلم: إنما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك" هكذا روي عن عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود.
وقال وحديث أبي سعيد أشهر حديث في هذا الباب، قال: وفي الباب عن علي، وعائشة، وعبد الله بن مسعود، وجابر، وجبير بن مطعم، وابن عمر.
1999 - أبو داود (1/ 203، 204) كتاب الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء.
النسائي (3/ 209) 20 - كتاب قيام الليل وتطوع النهار، 9 - باب ذكر ما يستفتح به القيام، وإسناده حسن.
2000 - الترمذي (5/ 527) 49 - كتاب الدعوات، 79 - باب. وهو حديث حسن.

الصفحة 1262