كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 5)
3086 - * روى الشيخان عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات".
وفي رواية (1): كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الدعوات "اللهم إني أعوذ بك من البخل والكسل وأرذل العمر، وعذاب القبر، وفتنة المحيا ولممات.
وللبخاري (2) " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ، يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من البخل".
وفي رواية (3) الترمذي قال: كثيراً ما كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال".
وفي أخرى (4) له: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو، يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل، وفتنة المسيح الدجال وعذاب القبر.
وفي رواية (5) للنسائي، قال: (كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم دعوات لا يدعهن، كان يقول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وغلبة الرجال" زاد في أخرى بعد (الجبن): (والدين) وفي أخرى: (وضلع الدين).
__________
3086 - البخاري (11/ 176) 80 - كتاب الدعوات، 38 - باب التعوذ من فتنة المحيا والممات.
مسلم (4/ 2079) 48 - كتاب الذكر والدعاء .. إلخ، 15 - باب التعوذ من العجز والكسل.
(1) مسلم، ص 2080 الموضع السابق.
(2) البخاري، (11/ 179) الموضع السابق.
(3) الترمذي (5/ 520) 49 - كتاب الدعوات، 71 - باب.
(4) الترمذي، 520، 521، الموضع السابق.
(5) النسائي (8/ 265) 50 - كتاب الاستعاذة، 25 - باب الاستعاذة من ضلع الدين، مع زيادة هذه الروايات. (أرذل العمر) الأرذل من كل شيء: الأدنى الرديء، وأرذل العمر: آخره في حال الكبر والعجز والخرف.
(ضلع الدين) الضلع: الاعوجاج، والمعني به: ثقل الدين حتى يميل صاحبه عن الاستواء.