كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 5)
وفي رواية (1) أبي داود قال: "أتي النبي صلى الله عليه وسلم بلديغ لدغته عقرب، فقال: لو قال: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لم يلدغ، ولم تضره".
وفي رواية (2) أحمد: قال: "من قال حين يمسي، ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمة تلك الليلة "قال سهيل: فكان أهلنا يعلمونها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم فلم تجد لها وجعاً.
أقول: فسرت الكلمات التامات بأكثر من تفسير، من ذلك أنها فسرت بالكلمات النافعات الشافية.
3106 - * روى الترمذي عن شكل بن حميد (رضي الله عنه) قال: "أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، علمني تعوذا أتعوذ به، فأخذ بكفي، وقال قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي، ومن شر هني"- يعني: الفرج.
وفي رواية (3) أبي داود قال: "يا رسول الله، علمني دعاء، فقال ... وذكرالحديث".
وأخرج النسائي (4) الروايتين، إلا أنه قال: "منيي" في جميع رواياته، وقال مرة: "يعني ماءه" ومرة: "يعني ذكره".
3107 - * روى البخاري عن عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما): أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
__________
(1) أبو داود (4/ 14) كتاب الطب، 19 - باب كيف الرقي؟
(2) أحمد (2/ 290).
3106 - الترمذي (5/ 523، 524) 49 - كتاب الدعوات، 75 - باب، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
(3) أبو داود (2/ 92) كتاب الصلاة، باب في الاستعاذة.
(4) النسائي (8/ 255، 256) 50 - كتاب الاستعاذة، 4 - باب الاستعاذة من شر السمع والبصر، وأيضاً جاء الحديث في (8/ 260) 50 - كتاب الاستعاذة، 11 - الاستعاذة من شر البصر، وهو حديث حسن.
(هني- منيي) الهن: من ألفاظ الكنايات، وكثيراً ما يطلق على ما يستحي من التلفظ به، والمراد به: الفرج. ولهذا جاء في إحدى الروايات "منيي" يريد: المني: النطفة.
3107 - البخاري (6/ 408) 60 - كتاب الأنبياء، 10 - باب ...
أبو داود (4/ 235) كتاب السنة، باب في الرد على الجهمية.
الترمذي (4/ 396) 29 - كتاب الطب، 18 - باب.