كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 5)
3216 - * روى أبو داود عنعبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أخذ مضجعه: "الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني، والحمد لله الذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، والحمد لله على كل حال، اللهم رب كل شيء ومليكه، أعوذ بالله من النار".
3217 - * روى مسلم عن عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) "أنه أمر رجلاً، قال: إذا أخذت مضجعك، قل: اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العفو والعافية، فقيل له: سمعت هذا من عمر؟ قال: سمعته من خير من عمر، من رسول الله صلى الله عليه وسلم".
3218 - *روى مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي".
3219 - * روى الشيخان عن عائشة (رضي الله عنها) أن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه، وقرأ المعوذات و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ومسح بهما وجهه وجسده، فلما اشتكى كان يأمرني أن أفعل ذلك به".
__________
3216 - أبو داود (4/ 313، 314) كتاب الأدب، 107 - باب ما يقال عند النوم، وإسناده صحيح.
3217 - مسلم (4/ 2083) 48 - كتاب الذكر والدعاء والتوبة، 17 - باب ما يول عند النوم وأخذ المضجع.
3218 - مسلم (4/ 2085) 48 - كتاب الذكر والدعاء والتوبة، 17 - باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
أبو داود (4/ 312) كتاب الأدب، 107 - باب ما يقال عند النوم.
الترمذي (5/ 470) 49 - كتاب الدعوات، 16 - باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه.
(وآوانا) أي: جمعنا وضمنا إليه، وأويت إلى المنزل: إذا رجعت إليه ودخلته.
3219 - البخاري (11/ 125) 80 - كتاب الدعوات، 12 - باب التعوذ والقراءة عند المنام و (10/ 209) 76 - كتاب الطب، 39 - باب النفث في الرقية.