كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 5)

وفي رواية (1): "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، فقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات".
وفي رواية (2) الموطأ: "كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث، فلما اشتد وجعه كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده، رجاء بركتها.
3220 - * روى البخاري عن حذيفة بن اليمان (رضي الله عنهما) "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه، قال: باسمك اللهم أحيا وأموت، وإذا أصبح وفي رواية (3): وإذا استيقظ- قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
3221 - * روى الشيخان عن البراء بن عازب (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا فلان، إذا أويت إلى فراشك، فقل: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإنك إن مت في ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبت خيراً".
__________
= مسلم (4/ 1723، 1724) 39 - كتاب السلام، 20 - باب رقية المريض بالمعوذات والنفث.
أبو داود (4/ 313) الموضع السابق.
الترمذي (5/ 473) 49 - كتاب الدعوات، 21 - باب ما جاء فيمن يقرأ القرآن عند المنام.
(1) البخاري (9/ 62) 66 - كتاب فضائل القرآن، 14 - باب فضل المعوذات.
(2) الموطأ (2/ 942، 943) 50 - كتاب العين، 4 - باب التعوذ والرقية من المرض.
3220 - البخاري (11/ 113) 80 - كتاب الدعوات، 7 - باب ما يقول إذا نام.
(3) أبو داود (4/ 311) كتاب الأدب، باب ما يقال عند النوم.
الترمذي (5/ 481) 48 - كتاب الدعوات، 28 - باب منه.
3221 - البخاري (11/ 109) 80 - كتاب الدعوات، 6 - باب إذا بات طاهراً و (11/ 115) 80 - كتاب الدعوات، 9 - باب النوم على الشق الأيمن.
(فوضت) فوض فلان أمره إلى فلان: إذا رده إليه.
(رغبة) الرغبة: طلب الشيء وإرادته.
(ورهبة) الرهبة: الفزع. وقد عطف الرهبة على الرغبة، ثم أعم لفظ الرغبة وحدها، ولو أعمل الكلمتين =

الصفحة 2203