كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 5)

مسند ابن عمر.
3396 - * روى أحمد عن خالد بن عدي الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من بلغه من أخيه معروف من غير مسألة ولا إشراف نفس فليقبله ولا يرده فإنما هو رزق ساقه الله عز وجل إليه".
3397 - * روى الشيخان عن عبد الله بن السعدي (رضي الله عنه) أنه قدم على عمر في خلافته، فقال له عمر: ألم أحدث أنك تلي من أعمال الناس أعمالاً، فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟ فقلت: بلى، قال عمر: ما تريد إلى ذلك؟ فقلت: إن لي أفراساً وأعبداً وأنا بخير، وأريد أن تكون عمالتي صدقة على المسلمين، قال عمر: لا تفعل، فإني كنت أردت الذي أردت، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء، فأقول: أعطه أفقر إليه مني، حتى أعطاني مرة مالاً، فقلت: أعطه أفقر إليه مني، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذه فتموله وتصدق به، فما جاءك من هذا المال من غير مسألة ولا إشراف فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك".
__________
= (ومالا) قوله ومالا: أي: ما لا يكون على هذه الصفة، بل تكون نفسك تؤثره، وقيل إليه، فلا تتبعه نفسك، واتركه، فحذف هذه الجملة بدلالة الحال عليها.
3396 - أحمد (4/ 220، 221).
أبو يعلى (2/ 226).
الطبراني (الكبير) (4/ 196).
مجمع الزوائد (3/ 100) وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير إلا أنهما قالا: من بلغه معروف من أخيه، وقال أحمد عن أخيه، ورجال أحمد رجال الصحيح.
3397 - البخاري (13/ 150) 93 - كتاب الأحكام، 17 - باب رزق الحاكم والعاملين عليها.
مسلم (2/ 733، 724) 12 - كتاب الزكاة 37 - باب إباحة الأخذ لمن أعطي من غير مسألة ولا إشراف.
أبو داود (2/ 122) كتاب الزكاة، 28 - باب في الاستعفاف.
النسائي (5/ 102، 103، 104، 105) 23 - كتاب الزكاة، 94 - من آتاه الله عز وجل مالاً من غير مسألة.

الصفحة 2285