كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 6)
- فضل تعجيل الفطر:
3722 - * روى مالك عن سهل بن سعد (رضي الله عنه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر".
3723 - * روى أبو داود عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزال الدين ظاهراً ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود والنصارى يؤخرون".
3724 - * روى مسلم عن مالك بن عامر أبي عطية (رحمه الله) قال: "دخلت أنا ومسروق بن الأجدع على عائشة أم المؤمنين، فقلت: يا أم المؤمنين رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ أحدهما يعجل الإفطار ويعجل الصلاة، والآخر يؤخر الإفطار ويؤخر الصلاة؟ قالت: أيهما الذي يعجل الإفطار ويعجل الصلاة؟ قال: قلنا: عبد الله بن مسعود، قالت: كذا كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم".
زاد في رواية (1) "والآخر أبو موسى".
وفي أخرى (2) قال لها مسروق: "رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، كلاهما لا يألو عن الخير، أحدهما يعجل المغرب والإفطار، والآخر يؤخر المغرب والإفطار، فقالت: من يعجل المغرب والإفطار؟ قال: عبد الله، فقالت: هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع".
__________
3722 - الموطأ: نفس الموضع السابق ص 288.
البخاري (4/ 198) 30 - كتاب الصوم، 45 - باب تعجيل الإفطار.
مسلم (2/ 771) 13 - كتاب الصيام، 9 - باب فضل السحور وتأكيد استحبابه ... إلخ.
الترمذي (3/ 82) 6 - كتاب الصوم، 13 - باب ما جاء في تعجيل الإفطار.
3723 - أبو داود (2/ 305) كتاب الصوم، باب ما يستحب من تعجيل الفطر، وإسناده صحيح.
3724 - مسلم: نفس الموضع السابق ص 771، 772.
النسائي (4/ 144، 145) 22 - كتاب الصيام، 23 - باب ذكر الاختلاف على سليمان بن مهران .. إلخ، إلا أن النسائي لم يسم المغرب، وقال "الصلاة".
(1) مسلم: نفس الموضع السابق ص 772.
(2) مسلم: نفس الموضع السابق ص 772.
(لا يألو) في كذا: أي لا يقصر.