كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 6)

الأنصار من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم قال ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم مولاة لبني عبد المطلب فقال: إنها قامت الليل وتصوم النهار فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكني أنا أنام وأصلي وأفطر فمن اقتدى بي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني إن لكل عمل شرة ثم فترة فمن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل ومن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى".
3901 - * روى النسائي عن عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من صام الأبد فلا صام ولا أفطر".
وفي أخرى (2) إلى قوله: "فلا صام".
3902 - * روى النسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام الأبد فلا صام ولا أفطر".
وفي أخرى (3) قال: "بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أني أسرد الصوم ... وساق الحديث" قال عطاء: لا أدري كيف ذكر صيام الأبد "لا صام من صام الأبد".
3903 - * روى النسائي عن عمران بن حصين (رضي الله عنه) قال: قيل: يا رسول الله، إن فلاناً لا يفطر نهاراً الدهر، قال: "لا صام ولا أفطر".
أقول: الظاهر من هذا النص أنه وارد في إنسان لا يفطر الأيام المنهي عن صيامها، فمثل هذا دخل في دائرة البدعة إذ تصور ما ليس قربة: قربة، فمثل هذا يخشى على صيامه ألا يتقبل.
__________
(1) مجمع الزوائد (3/ 193) وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(شرة): أي نشاطاً ورغبة.
3901 - النسائي (4/ 205) 22 - كتاب الصيام، 71 - ذكر الاختلاف على عطاء في الخبر فيه، وإسناده حسن.
(2) النسائي: نفس الموضع السابق.
3902 - النسائي: نفس الموضع السابق ص 206.
(3) النسائي: نفس الموضع السابق ص 206، وهو حديث صحيح.
3903 - النسائي (4/ 206) 22 - كتاب الصيام، 72 - النهي عن صيام الدهر ... إلخ، وهو حديث صحيح.

الصفحة 2674