كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 6)
والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل".
- في الترغيب بالإقامة في المدينة:
4044 - * روى مالك في الموطأ عن سفيان بن أبي زهير (رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق، فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".
4045 - * روى مسلم عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "سيأتي على الناس زمان يدعو الرجل قريبه وابن عمه: هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده، لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيراً منه، ألا وإن المدينة كالكير يخرج الخبث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد".
4046 - * روى مسلم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص "أن سعداً رضي الله عنه ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد عبداً يقطع شجراً، أو يخبطه، فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل
__________
4044 - الموطأ (2/ 887) 45 - كتاب الجامع، 2 - باب ما جاء في سكنى المدينة والخروج منها.
البخاري (4/ 90) 29 - كتاب فضائل المدينة، 5 - باب من رغب عن المدينة.
مسلم (2/ 1009) 15 - كتاب الحج، 90 - باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار.
(يبسون): تقول: بسست الإبل وأبسستها: إذا سقتها وزجرتها في السير، المعنى: أنهم يسوقون بهائمهم سائرين عن المدينة إلى غيرها، والأصل فيه: أنه بس بس: زجر للإبل.
4045 - مسلم (2/ 1005) 15 - كتاب الحج، 88 - باب المدينة تنفي شرارها.
4046 - مسلم (2/ 993) 15 - كتاب الحج، 85 - باب فضل المدينة ... إلخ.
(خبطت): الشجر: إذا ضربتها لينتثر ورقها.