كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 7)
4524 - * روى أبو داود عن أم الحُصين (رضي الله عنها) قالت: "حججنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداعِ، فرأيتُ أسامة وبلالاً، أحدهما: آخِذٌ بخطام ناقةِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، والآخر: رافعٌ ثوبه يسترُه من الحرِّ، حتى رمى جمرة العقبةِ".
وفي الحديث جواز تظليل المحرمِ على رأسه وغيره، وإلى ذلك ذهب الجمهور.
في وصف الجمار:
4525 - * روى مسلم عن جابر بن عبد الله (رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الاستجمارُ تَوٌّ، ورميُ الجمار تَوٌّ، والسعيُ بين الصفا والمروة تَوٌّ، والطوافُ تَوٌّ، وإذا استجمر أحدكم، فليستجمرْ بتوٍّ".
4526 - * روى النسائي عن عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما 9 قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم- غداة العقبة، وهو على راحلته-: "هاتِ، القُطْ لي، فلقطْتُ حصياتٍ من حصى الخذفِ، فلما وضعتُهن في يده، قال: بأمثال هؤلاء، وإياكم والغُلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين".
4527 - * روى مسلم عن جابرٍ (رضي الله عنه) قال: "رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: رمى الجمرة بمثل حصى الخَذْفِ".
4528 - * روى الطبراني - في الكبير - عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال (1): أمرنا
__________
4524 - أبو داود (2/ 167) كتاب المناسك، باب في المحرم يظلل، وإسناده صحيح.
النسائي (5/ 269، 270) 24 - كتاب مناسك الحج، 220 - باب الركوب إلى الجمار واستظلال المحرم، وزاد النسائي: "ثم خطب، فحمد الله، وأثنى عليه، وذكر قولاً كثيراً".
4525 - مسلم (2/ 945) 15 - كتاب الحج، 54 - باب بيان أن حصى الجمار سبع.
(الاستجمارُ): إستعمالُ الحجارة في الاستنجاء.
(توٌّ) التوُّ: الفرْدُ.
4526 - النسائي (5/ 268) 24 - كتاب مناسك الحج، 217 - باب التقاط الحصى، وإسناده صحيح.
4527 - مسلم (2/ 944) 15 - كتاب الحج، 52 - باب استحباب كون حصى الجمار بقدر حصى الخذف.
الترمذي (3/ 242، 243) 7 - كتاب الحج، 61 - باب ما جاء أن الجمار التي يُرمى بها مثلُ حصى الخذف.
النسائي (5/ 274) 24 - كتاب مناسك الحج، 226 - باب المكان الذي ترمي منه جمرة العقبة.
4528 - مجمع الزوائد (3/ 258، 259) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.