كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 7)
4584 - * روى البخاري عن عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) قال خالد بن الحارث: "سُئل عبيد الله عن المحصب؟ فحدثنا عن نافعٍ قال: نزل بها النبي صلى الله عليه وسلم وعمرُ وابن عمر".
وعن نافع أن ابن عمر: "كان يصلي بها - عيني بالمُحصَّبِ- الظهر والعصر - أحسبه قال: والمغرب - قال خالد: لا أشك في العشاء - ويهجعُ، ويذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم".
وفي رواية مسلم (1) عن نافعٍ: "أن ابن عمر كان يرى التحصيب سُنَّةً وكان يُصلي الظهر يوم النفر بالحصبة. وقال نافع: قد حصب رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاءُ بعدهُ".
وفي أخرى (2) عن سالم: "أن أبا بكرٍ وعمر وابن عمر كانوا ينزلون الأبطح".
وفي رواية الموطأ (3) عن نافع: "أن ابن عمر كان يُصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب، ثم يدخل مكة من الليل، فيطوفُ بالبيت".
وفي رواية الترمذي (4): قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمر وعثمان ينزلون الأبطح".
وفي رواية أبي داود (5) قال: "صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظُّهر والعصر والمغرب والعشاء بالبطحاء، ثم هجع بها هجعةً، ثم دخل مكة وطاف، وكان ابن عمر يفعله".
وفي أخرى له (6): "أن ابن عمر كان يهجعُ هجعةً بالبطحاء، ثم يدخُل مكة، ويزعُمُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك".
__________
4584 - البخاري (3/ 592) 25 - كتاب الحج، 148 - باب النزول بذي طُوى قبل أن يدخل مكة ... إلخ.
(1) مسلم (2/ 951) 15 - كتاب الحج، 59 - باب استحباب النزول بالمحصب يوم النفر، والصلاة به.
(2) مسلم: الموضع السابق.
(3) الموطأ (1/ 405) 20 - كتبا الحج، 69 - باب صلاة المعرس والمحصب.
(4) الترمذي (3/ 262، 263) 7 - كتاب الحج، 81 - باب ما جاء في نزول الأبطح.
(5) أبو داود (2/ 210) كتاب المناسك، باب التحصيب.
(6) أبو داود: الموضع السابق.
(المحصبُ): موضع بمنى، وموضع بالأبطح، والتحصيب: النزول به، والمراد الأبطحُ.