كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 7)
4604 - * روى الشيخان عن عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما) قال: "إن النبي صلى الله عليه وسلم أُتِيَ وهو في مُعَرَّسِه من ذي الحُليفةِ في بطن الوادي، فقيل له: إنك ببطحاء مباركةٍ. قال موسى - هو ابن عقبة - وقد أناخ بنا سالمٌ في المناخ من المسجد الذي كان عبد الله يُنيخ به، يتحرى مُعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبني القِبلَةِ، وسطاً من ذلك" وللنسائي (1): "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، وصلى بها".
أقول: قوله: (أُتِيَ): إشارة إلى أنه أوحي إليه، وفي النص دلالة على أن مُعَرَّس رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة مُبارك.
4605 - * روى الشيخان عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم "دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي عند البطحاء وخرج من الثنية السفلى".
وزاد في رواية (2): "إذا خرج من مكة يصلي في مسجد الشجرة وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي وبات حتى يصبح".
4606 - * روى الشيخان عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "دخل عام الفتح من كداء من أعلى مكة ودخل في العمرة من كُدي وكان عروة يخل منهما جميعاً وكان أكثر ما يدخل
__________
4604 - البخاري (3/ 392) 25 - كتاب الحج، 16 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "العقيق وادٍ مبارك".
مسلم (2/ 981، 982) 15 - كتاب الحج، 77 - باب التعريس بذي الحليفة .... إلخ.
(1) النسائي (5/ 127) 24 - كتاب مناسك الحج، 24 - باب التعريس بذي الحليفة.
(المعرسُ): موضع التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل نزلةً للاستراحة والنوم.
(التحري): القصد والاعتماد لتحقيق الغرض المطلوب.
4605 - البخاري (3/ 436) 25 - كتاب الحج، 41 - باب من أين يخرج من مكة.
مسلم (2/ 918) 15 - كتاب الحج، 37 - باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا ... إلخ.
أبو داود (2/ 174) كتاب المناسك، باب دخول مكة.
النسائي (5/ 200) 24 - كتاب المناسك، 105 - باب من أين يدخل مكة.
(2) للبخاري (3/ 619) 6 - كتاب العمرة، 14 - باب القدوم بالعداة.
4606 - البخاري (3/ 437) 25 - كتاب الحج، 41 - باب من أين يخرج من مكة.
مسلم (2/ 919) الموضع السابق.
أبو داود (2/ 174) الموضع السابق.
الترمذي (3/ 209) 7 - كتاب الحج، 30 - باب ما جاء في دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة ... إلخ.