كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 1)
يشرب وينام أن يتوضأ وضوءه للصلاة".
631 - * روى أحمد عن أم سلمة قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُجنِبُ ثم ينام ثم ينتبه ثم ينام".
632 - * روى الشيخان عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: ذكر عمر بن الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الجنابة من الليل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "توضأ، واغسلْ ذكرك، ثم نمْ".
وللبخاري (1) قال: استفتي عمر النبي صلى الله عليه وسلم: أينامُ أحدُنا وهو جُنُبٌ؟ قال: "نعم، إذا توضأ".
وفي أخرى (2): "أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: "نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقُدْ" ولمسلم بنحو ذلك (3).
633 - * روى مالك عن نافع - مولى ابن عمر "أن ابن عمر رضي الله عنهما كان إذا أراد أن ينام أو يطعم وهو جنب غسل وجهه ويديه إلى المرفقين ومسح برأسه، ثم طعم أو نام".
مصافحة الجنب ومخالطته:
634 - * روى الستة عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيهُ في بعض طريق
__________
631 - أحمد (6/ 298).
مجمع الزوائد (1/ 275) وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
632 - البخاري (1/ 393) 5 - كتاب الغسل، 27 - باب الجنب يتوضأ ثم ينام.
مسلم (1/ 249) 3 - كتاب الحيض، 6 - باب جوز نوم الجنب، واستحباب الوضوء له.
(1) البخاري (1/ 393) 5 - كتاب الغسل، 27 - باب الجنب يتوضأ ثم ينام.
(2) البخاري (1/ 392) 5 - كتاب الغسل، 26 - باب نوم الجنب.
(3) مسلم (1/ 249) 3 - كتاب الحيض، 6 - باب جواز نوم الجنب، واستحباب الوضوء له.
633 - الموطأ (1/ 48) 2 - كتاب اطلهارة، 19 - باب وضوء الجنب إذا أراد ان ينام أو يطعم قبل أن يغتسل، وإسناده صحيح.
634 - البخاري (1/ 390) 5 - كتاب الغسل، 23 - باب عرق الجنب، وأن المسلم لا ينجس.