كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 2)
صاحب القاموس في سفر السعادة وقال هذا وهم وغلط ومخالف لأئمة اللغة، وقال ابن القيم: وأما حديث أبي هريرة فقد علله البخاري والترمذي والدارقطني.
(انظر الإعلاء 3/ 26 - 27 وشرح السنة 3/ 134 - 135 وجامع الأصول 5/ 378).
ويحتج لمن قال بتقديم اليدين بما:
1058 - * روى الدارقطني عن ابن عمر أنه كان يضع يديه قبل ركبتيه".
وقال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك. أخرجه الطحاوي في (شرح المعاني).
- صفة السجود:
1059 - * روى مسلم عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سجدت فضع كفيك، وارفع مرفقيك". وفي رواية الترمذي (3)، قال: "قلت للبراء: أين كان النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه".
1060 - * روى مسلم عن ميمونة رضي الله عنها: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد لو أن بهمة أرادت أن تمر بين يديه مرت". وزاد أبو داود (5) والنسائي (6) بعد قوله: "سجد":
__________
1058 - الحاكم (1/ 226) على شرط مسلم، وصححه، ووافقه الذهبي.
البيهقي (2/ 100) كتاب الصلاة، باب- من قال يضع يديه قبل ركبتيه، وقد أخرجه من طريق عبد العزيز بن محمد الدراودري عن عبد الله بن عمر عن نافع، وقد أعله البيهقي فقال: "كذا قال عبد العزيز، ولا أراه وهماً. يعني رفعه. قال: والمحفوظ ما اخترنا ثم أخرج من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: إذا سجد أحدكم فليفتح يديه، وإذا رفع فليزمهما. قال الحافظ: ولقائل يقول، هذا الموقوف غير المرفوع، فإن الأول في تقديم وضع اليدين على الركبتين والثاني في إثبات وضع اليدين ض في الجملة "انظر ارواء الغليل 2/ 77.
1059 - مسلم (1/ 356) 4 - كتاب الصلاة، 45 - باب الاعتدال في السجود، ووضع الكفين على الأرض.
ابن خزيمة (1/ 329) 193 - باب وضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين في السجود.
(3) الترمذي (2/ 60) أبواب الصلاة، 202 - باب ما جاء أين يضع الرجل وجهه إذا سجد.
1060 - مسلم (1/ 357) 4 - كتاب الصلاة، 46 - باب ما يجمع صفة الصلاة.
(5) أبو داود (1/ 236) كتاب الصلاة، 157 - باب صفة السجود.
(6) النسائي (2/ 213) 12 - باب التطبيق، 90 - باب التكبير للسجود.
(بهمة) البهمة: الصغير من الغنم.