كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 2)
1091 - * روى النسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: "اللهم ربنا لك الحمد".
1092 - * روى الترمذي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك لحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد".
1093 - * روى مالك عن رفاعة بن رافع رضي الله عنه قال: "كنا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة قال: "سمع الله لمن حمده"، وقال رجل وراءه: ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه. فلما انصرف قال: "من المتكلم آنفاً؟ " قال: أنا، قال: "رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول" هذه رواية البخاري والموطأ.
وفي رواية (1) الترمذي قال: "صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعطست فقلت: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، مباركاً عليه، كما يحب ربنا ويرضى، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: انصرف فقال: "من المتكلم في الصلاة؟ " فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثانية: "من المتكلم في الصلاة؟ " فلم يتكلم أحد، ثم قالها الثالثة: "من المتكلم في الصلاة؟ " فقال رفاعة: أنا يا رسول الله. فقال: "كيف قلت؟ " قال: قلت: الحمد
__________
وغناه اللذان هما منك، إنما ينفعه العمل والطاعة والإخلاص.
قال النووي في شرح مسلم: "أهل" بالنصب على النداء، هذا هو المشهور، وجوز بعضهم رفعه على تقدير: أنت أهل الثناء، والمختار النصب.
1091 - النسائي (2/ 195) 12 - كتاب التطبيق، 21 - باب ما يقول الإمام إذا رفع رأسه من الركوع وبلفظ "اللهم ربنا ولك الحمد، ص 196، النسائي.
1092 - الترمذي (2/ 53) أبواب الصلاة، 197 - باب ما يقول الرجل إذا رفع رأسه من الركوع وقال حسن صحيح.
1093 - الموطأ (1/ 211، 212) 15 - كتاب القرآن، 7 - باب ما جاء في ذكر الله تبارك وتعالى.
البخاري (2/ 284) 10 - كتاب الأذان، 126 - باب.
(1) الترمذي (2/ 254، 255) أبواب الصلاة، 296 - باب ما يقول المأموم.
(آنفاً) فعلت كذا آنفاً: أي الآن.
(بضعة) البضع: ما بين الثلاثة من العدد إلى التسعة، والهاء فيها لتأنيث اللفظة.