كتاب الأساس في السنة وفقهها - العبادات في الإسلام (اسم الجزء: 2)

1096 - * روى النسائي عن محمد بن مسلمة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان إذا قام يصلي تطوعاً يقول إذا ركع: "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي وعصبي لله رب العالمين".
1097 - * روى النسائي عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: "قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ركع مكث قدر سورة البقرة ويقول في ركوعه: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة".
أقول: هذا محمول عند الحنفية على أنه كان يصلي نافلة.
1098 - * روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده: "اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، أوله وآخره، سره وعلانيته".
1099 - * روى البزار عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده إذا سجد: "سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي أبوء بنعمتك علي، هذه يدي وما جنيت على نفسي".
1100 - * روى الطبراني عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كان عبد الله بن مسعود
__________
1096 - النسائي (2/ 192) 12 - كتاب التطبيق، 14 - نوع آخر.
(خشع الخشوع): [الخضوع و] الذل.
1097 - النسائي (2/ 191) 12 - كتاب التطبيق، 12 - نوع آخر من الذكر في الركوع.
(الملكوت): من الملك، كالرهبوت من الرهبة، والجبروت من الجبر أي الكبرياء.
(الكبرياء): العظمة والجلال، ولا يوصف به إلا الله تعالى دون غيره.
1098 - مسلم (1/ 350) 4 - كتاب الصلاة، 42 - باب ما يقال في الركوع والسجود.
أبو داود (1/ 232) كتاب الصلاة، 151 - باب في الدعاء في الركوع والسجود والحديث لمسلم ولأبي داود بلفظ "علانيته وسره".
(دقه وجله): الدقيق من الأمور: الصغير منها، والجليل: العظيم الكبير منها.
1099 - كشف الأستار (1/ 264) باب ما يقول في ركوعه وسجوده.
مجمع الزوائد (2/ 218) وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات.
1100 - مجمع الزوائد (2/ 129) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح.

الصفحة 730