كتاب موسوعة فقه القلوب (اسم الجزء: 4)

فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)} [البقرة: 285، 286].
ومنها قراءة سورة البقرة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ» أخرجه مسلم (¬1).
ومنها كثرة ذكر الله تعالى بتلاوة القرآن، والتسبيح والتحميد، والتكبير والتهليل ونحوها كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أحَدٌ بِأفْضَلَ مِمَّا جَاءَ إِلا رَجُلٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْهُ» متفق عليه (¬2).
ومنها الدعاء عند الخروج من المنزل:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ قَالَ يُقَالُ حِينَئِذٍ هُدِيتَ وَكُفِيتَ وَوُقِيتَ فَتَتَنَحَّى لَهُ الشَّيَاطِينُ فَيَقُولُ لَهُ شَيْطَانٌ آخَرُ كَيْفَ لَكَ بِرَجُلٍ قَدْ هُدِيَ وَكُفِيَ وَوُقِيَ» أخرجه أبو داود والترمذي (¬3).
ومنها الدعاء إذا نزل منزلاً:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا نَزَلَ أحَدُكُمْ مَنْزِلا فَلْيَقُلْ: أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لا يَضُرُّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ» أخرجه مسلم (¬4).
ومنها كظم التثاؤب ووضع اليد على الفم:
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا تَثَاوَبَ أحَدُكُمْ، فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ»
¬_________
(¬1) أخرجه مسلم برقم (780).
(¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (6403)، واللفظ له ومسلم برقم (2691).
(¬3) صحيح: أخرجه أبو داود برقم (5095)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (4249).

وأخرجه الترمذي برقم (3426)، صحيح سنن الترمذي رقم (2724).
(¬4) أخرجه مسلم برقم (2708).

الصفحة 3242