كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<101> هو مقنع على رأسه فقال من عرفني فأنا أبو شيبة الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من شهد أن لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة فاعملوا ولا تتكلوا ومات فدفناه مكانه قال أبو حاتم الرازي شرس وأبوه مجهولان أبو شيبة آخر غير منسوب ذكر الدارقطني في العلل أن حماد بن سلمة روى عن عبد الملك بن عمير عن أبي شيبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى أحدكم إلى القوم يوسع له أخوه فليقعد الحديث وفيه ثلاث تصفين لك ود أخيك قال ورواه أبو المطرف بن أبي الوزير عن موسى بن عبد الملك بن عمير عن أبيه عن شيبة بن عثمان عن عمه فإنه كان حفظه فقد جوده أبو شيخ بن أبي ثابت الأنصاري الخزرجي بن أخي حسان بن ثابت ذكره بن إسحاق فيمن شهد بدرا وأحدا واستشهد ببئر معونة ومات أبوه أبي في الجاهلية وقال الواقدي وابن الكلبي هو أبي بن ثابت أخو حسان كنيته أبو شيخ ووافق بن إسحاق موسى بن عقبة فقال في البدريين وأبو شيخ بن أبي بن ثابت ووافق بن الكلبي في أنه أخو أبي حسان يحيى بن سعيد الأموي عن بن إسحاق القسم الثاني أبو شحمة بن عمر بن الخطاب جاء في خبر واه أن أباه جلده في الزنا فمات ذكره الجوذقاني فإن ثبت فهو من أهل هذا القسم القسم الثالث أبو شجرة كثير بن مرة تقدم في الأسماء أبو شداد العماني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ كتابه عليه وعاش مائة وعشرين سنة ذكر البخاري وابن أبي خيثمة وسمويه في فوائده وابن السكن وغيرهم من طريق أبي حمزة عبد العزيز بن زياد الحنظلي حدثني أبو شداد رجل من أهل ذمار قرية من قرى عمان قال جاءنا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم في قطعة من أدم من محمد رسول الله إلى أهل عمان سلام أما بعد فأقروا بشهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأدوا الزكاة وخطوا المساجد وكذا وكذا وإلا غزوتكم قال أبو شداد فلم نجد أحدا يقرأ علينا ذلك الكتاب حتى وجدنا غلاما فقرأ علينا قلت فمن كان يومئذ على عمان قال أسوار من أساورة كسرى وأخرج مطين من طريق أبي حمزة الحنظلي هذا قال رأيت رجلا بعمان يكنى أبا شداد بلغ عشرين ومائة سنة وقال أبو عمر أبو شداد العماني الذماري وتعقب بأن ذمار من صنعاء لا من عمان وعمان بضم أوله والتخفيف من عمل البحرين وذمار قرية منها يقال بالميم والموحدة قاله الرشاطي ويحتمل إن كان أبو عمر حفظه أن يكون §