كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<103> أشيبان ما يدريك أن رب ليلة غبقتك فيها والغبوق حبيب أأمهلتني حتى إذا ما تركتني أرى الشخص كالشخصين وهو قريب أشيبان إن تأت الجيوش تجدهم يقاسون أياما بهن خطوب قال فبلغ ذلك عمر فرده أبو شييم المري ذكره الواقدي عن شيوخه قالوا كان أبو شييم المزني قد أسلم فحسن إسلامه يحدث ويقول لما نفرنا مع عيينة بن حصن يعني في الأحزاب رجع بنا فلما كان دون خيبر رأى مناما فقدم فوجد النبي صلى الله عليه وسلم قد فتح خيبر فقال يا محمد أعطني مما غنمت من حلفائي فإني انصرفت عنك وعن قتالك فلم يعطه شيئا فانصرف فلقيه الحارث بن عوف فقال له ألم أقل لك والله ليظهرن محمد على ما بين المشرق والمغرب القسم الرابع أبو شبل غير منسوب ذكره الدولابي في الصحابة وهو وهم وإنما الحديث عند واصل بن مروزق عن رجل من بني مخزوم يكنى أبا شبل عن جده وكان من الصحابة وسيأتي بيانه في المبهمات أبو شجرة شيخ لأبي الزاهرية ذكره الدولابي والمستغفري في الصحابة واستدركه أبو سي ونبه على أنه وهم وجوز بعضهم أنه يزيد بن شجرة فإنه يكنى أبا شجرة وهو مختلف في صحبته لكن فرق أبو أحمد الحاكم بين أبي شجرة يزيد بن شجرة وبين أبي شجرة شيخ أبي الزاهرية وهو الصواب فيما أرى وقد تقدم في كثير بن مرة أن البغوي أورد في ترجمة من طريق أبي الزاهرية عن أبي شجرة حديثا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أقيموا الصفوف الحديث وفيه ومن وصل صفا وصله الله والذي يظهر أنه آخر غير كثير بن مرة والعلم عند الله أبو شريح غير منسوب له حديث في مسند بقي بن مخلد قال في التجريد لعله هانئ بن يزيد قلت بل هو أبو شريح الخزاعي فالحديث حديثه أبو شريح المصري أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة فأخرج الساعدي من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن محمد الأنصاري عن أبي شريح المصري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن سلام المؤمن إذا كان عدة في سبيل الله يوزن كل يوم مع صالح عمله أبو شمير ذكره البغوي وقال إنه وهم قال حدثنا محمد بن علي حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الله بن جابر بن ربيعة عن مجمع بن عتاب عن أبيه عن شمير قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم إن لي أبا شيخا كبيرا وإخوة أذهب إليهم لعلهم أن يسلموا فآتيك بهم فقال إن هم أسلموا فهو خير لهم وإن أبوا فالإسلام واسع أو عريض قال البغوي أحسب محمد بن علي وهم فيه وقد حدثناه أبو خيثمة §