كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<105> في شهوده بدرا وتعقب بأن بن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي لم يذكروه فيهم وحديثه عند الترمذي والنسائي وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر فقال ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر وذكر أحمد بن يحيى بن الوزير أنه قدم على عقبة بن عامر وأخرج من طريق زياد بن أيوب قال كنا مع أبي أيوب في البحر ومعنا أبو صرمة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث ويقال هو أبو صرمة الذي نزلت فيه وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر الآية أبو صعير العذري تقدم الاختلاف فيه في ثعلبة بن صعير قال البغوي سكن المدينة أبو صفرة عسعس بن سلامة تقدم في الأسماء أبو صفرة الأزدي والد المهلب الأمير المشهور مختلف في صحبته وفي اسمه قيل اسمه ظالم بن سارق وقيل بن سراق وقيل قاطع بن سارق بن ظالم وقيل غالب بن سراق ونسبه بن الكلبي فقال ظالم بن سارق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأزد وزعم بعضهم أن أصلهم من العجم وأنهم انتسبوا في الأزد وذكره بن السكن في الصحابة وأخرج من طريق محمد بن عبد بن حميد قال حدثنا محمد بن غالب بن عبد الرحمن بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة حدثني أبي عن آبائه أن أبا صفرة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن يبايعه وعليه حلة صفراء يسحبها خلفه دراعة وله طول وجثة وجمال وفصاحة لسان فلما رآه أعجبه ما رأى من جماله فقال له من أنت قال أنا قاطع بن سارق بن ظالم بن عمر بن شهاب بن الهلقام بن الجلند بن السلم الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا أنا الملك بن الملك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أنت أبو صفرة دع عنك سارقا وظالما فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله حقا حقا يا رسول الله إن لي ثمانية عشر ذكرا ورزقت بنتا سميتها صفرة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم فأنت أبو صفرة وقال الواقدي في كتاب الردة قالوا وفد الأزد من دبا مقرين بالإسلام على النبي صلى الله عليه وسلم فبعث عليهم حذيفة بن اليمان الأزدي مصدقا وكتب له فرائض صدقاتهم فذكر الحديث في الردة وقتال عكرمة إياهم وغلبته وعليهم إرسال سبيهم إلى أبي بكر مع حذيفة المذكور قال فحدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال لما قدم سبي أهل دبار وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ الحلم فأنزلهم لهم أبو بكر في دار رملة بنت الحارث وهو يريد أن يقتل المقاتلة فقال له عمر يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قوم مؤمنون إنما شحوا على أموالهم فقال انطلقوا إلى أي البلاد شئتم فأنتم قوم أحرار فخرجوا فنزلوا البصرة فكان أبو صفرة والد المهلب فيمن نزل البصرة وقال أبو عمر كان أبو صفرة مسلما على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفد عليه ووفد علي عمر في عشرة من ولده وذكر عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان قال وفد أبو صفرة على عمر بن الخطاب ومعه عشرة من ولده المهلب أصغرهم فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسم ثم قال لأبي صفرة هذا سيد ولدك وهو يومئذ أصغرهم وقال عمر بن شبة في أخبار البصرة أوفد عثمان بن أبي العاص وهو أمير البصرة أبا صفرة في رجال من الأزد على عمر فسألهم عن أسمائهم وسأل أبا صفرة فقال أنا ظالم بن سارق §

الصفحة 105