كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<112> بن أبي خيثمة بسند ضعيف عن جابر قال خرج علينا أبو طيبة لثمان عشرة خلون من رمضان فقال له أين كنت قال حجمت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج بن السكن بسند آخر ضعيف من حديث بن عباس كنا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وسلم فخرج علينا أبو طيبة بشيء يحمله في ثوبه فقلنا ما هذا معك يا أبا طيبة قال حجمت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني أجري القسم الثاني لم يذكر فيه أحد من الرجال القسم الثالث أبو الطفيل سهيل بن عوف أبو الطمحان القيني اسمه حنظلة تقدم في الأسماء القسم الرابع أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي عم رسول الله صلى الله عليه وسلم شقيق أبيه أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية اشتهر بكنيته واسمه عبد مناف على المشهور وقيل عمران وقال الحاكم أكثر المتقدمين على أن اسمه كنيته ولد قبل النبي بخمس وثلاثين سنة ولما مات عبد المطلب أوصى بمحمد صلى الله عليه وسلم الى أبي طالب فكفله وأحسن تربيته وسافر به صحبته إلى الشام وهو شاب ولما بعث قام في نصرته وذب عنه من عاداه ومدحه عدة مدائح منها قوله لما استسقى أهل مكة فسقوا وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل ومنها قوله من قصيدة وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد قال بن عيينة عن علي بن زيد ما سمعت أحسن من هذا البيت وأخرج أحمد من طريق حبة العرني قال رأيت عليا ضحك على المنبر حتى بدت نواجذه ثم تذكر قول أبي طالب وقد ظهر علينا وأنا أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ببطن نخلة فقال له ماذا يصنعان فدعاه إلى الإسلام فقال ما بالذي تقول من بأس ولكن والله لا يعلوني استى أبدا وأخرج البخاري في التاريخ من طريق طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة عن عقيل بن أبي طالب قال قالت قريش لأبي طالب إن بن أخيك هذا قد آذانا فذكر القصة فقال يا عقيل ائتني بمحمد قال فجئت به في الظهيرة فقال إن بني عمك هؤلاء زعموا أنك تؤذيهم فانته عن أذاهم فقال أترون هذه الشمس فما أنا بأقدر على أن أدع ذلك فقال أبو طالب والله ما كذب بن أخي §

الصفحة 112