كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<118> بن معين يقول أبو ظبية الكلاعي صاحب معاذ بن جبل وقال بن خراش أرجو أن يكون سمع من معاذ وأخرج أبو يعلى من طريق الأعمش عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب قال دخلت المسجد فإذا أبو أمامة جالس فجلست إليه فجاء شيخ يقال له أبو ظبية وكانوا لا يعدلون به رجلا إلا رجلا صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى أبو ظبية أيضا عن عمر بن الخطاب وشهد خطبته بالجابية وعن معاذ والمقداد وعمرو بن العاص وولده عبد الله بن عمرو وعمرو بن عبسة وغيرهم روى عنه من التابعين ثابت البناني وشهر بن حوشب وشريح بن عبيد وغيرهم وحديثه عن الصحابة عند أبي داود والنسائي وابن ماجة وفي الأدب المفرد للبخاري قال بن أبي حاتم سألت أبا زرعة عن اسم أبي ظبية فقال لا أعرف أحدا يسميه وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا من تابعي أهل دمشق القسم الرابع خال

حرف العين المهملة
القسم الأول
أبو عازب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول جد الملائكة في طاعة الله بالعقل وجد المؤمنون من بني آدم في طاعة الله على قدر عقولهم فأعملهم بطاعة الله أوفرهم عقلا أخرجه البغوي من طريق ميسرة بن عبد ربه أحد المتروكين عن حنظلة بن وداعة عن أبيه عن أبي عازب أبو العاص بن الربيع بن عبد العزي بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي أمه هالة بنت خويلد وكان يلقب جرو البطحاء وقال الزبير بن بكار كان يقال له الأمين واختلف في اسمه فقيل لقيط قاله مصعب الزبيري وعمرو بن علي الفلاس والعلائي والحاكم أبو أحمد وآخرون ورجحه البلاذري ويقال الزبير حكاه الزبير عن عثمان بن الضحاك ويقال هشيم حكاه بن عبد البر ويقال مهشم بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الشين المعجمة وقيل بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الشين الثقيلة حكاه الزبير والبغوي وحكى بن مندة وتبعه أبو نعيم أنه قيل اسمه ياسر وأظنه محرفا من ياسم وكان قبل البعثة فيما قاله الزبير عن عمه مصعب وزعمه بعض أهل العلم مواخيا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكثر غشاءه في منزله وزوجه ابنته زينب أكبر بناته وهي من خالته خديجة ثم لم يتفق أنه أسلم إلا بعد الهجرة وقال بن إسحاق كان من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن الشعبي قال كانت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أبي العاص بن الربيع فهاجرت وأبو العاص على دينه فاتفق أن خرج إلى الشام في تجارة فلما كان بقرب المدينة أراد بعض المسلمين أن يخرجوا إليه §

الصفحة 118