كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<120> بإسناده بأس ولكن لا يعرف وجهه قال وسمعت عبد بن حميد يقول سمعت يزيد بن هارون يقول وذكر هذين الحديثين فقال حديث بن عباس أجود إسنادا والعمل على حديث عمرو بن شعيب وأخرج الترمدي وابن ماجة من طريق حجاج بن أرطاة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم رد زينب على أبي العاص بمهر جديد وثبت في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب فذكر أبا العاص بن الربيع فأثنى عليه في مصاهرته خيرا وقال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وقال الواقدي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما ذممنا صهر أبي العاص وفي الصحيحين إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامه بنت زينب ابنته من أبي العاص بن الربيع وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن قتادة أن عليا تزوج أمامة هذه بعد موت خالتها فاطمة وقال بن منده روى عنه بن عباس وعبد الله بن عمرو قال إبراهيم بن المنذر مات أبو العاص بن الربيع في خلافة أبي بكر في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة وفيها أرخه بن سعد وابن إسحاق وأنه أوصى الى الزبير بن العوام وكذا أرخه غير واحد وشذ أبو عبيد فقال مات سنة ثلاث عشرة وأغرب منه قول بن منده إنه قتل يوم اليمامة أبو العاكية بن عبيد الأزدي ويقال عليكة بلام بدل الألف يأتي أبو العالية المزني لا يعرف اسمه ولا سياق نسبه ولا ذكره أبو أحمد الحاكم في الكنى وأخرج حديثه الطبراني في مسند الشاميين من طريق أبي معيد بالتصغير واسمه حفص بن غيلان عن حبان بن حجر عن أبي العالية المزني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ستكون بعدي فتن شداد خير الناس فيها المسلمون من أهل البوادي لا يفتدون من دماء الناس ولا أموالهم أبو عامر الأشعري عم أبي موسى اسمه عبيد بن سليم بن حضار وباقي نسبه مضى في عبد الله بن قيس ذكره بن قتيبة فيمن هاجر الى الحبشة فكأنه قدم قديما فأسلم وذكر أنه كان عمى ثم أبصر وثبت ذكره في الصحيحين في قصة حنين وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على سرية ففي البخاري ومسلم من طريق أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه قال لما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من حنين بعث أبا عامر على جيش الى أوطاس فلقي دريد بن الصمة فقتل دريدا فذكر الحديث وفيه فرمى أبو عامر في ركبته فرماه رجل من بني جشم بسهم فأشار فقال إن ذاك قاتلي قال فقصدت له فلحقته فلما رآني ولى فقلت ألا تستحي ألا تثبت فالتقيت أنا وهو فقتلته ثم رجعت الى أبي عامر فقلت قد قتل الله صاحبك قال فانزع هذا السهم فنزعته فنزى منه الماء فقال يا بن أخي انطلق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرئه مني السلام وقل له يقول لك استغفر لي الحديث وفيه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ منه ثم رفع يديه فقال اللهم اغفر لعبيد أبي عامر أبو عامر الأشعري آخر روى البخاري وغيره من طريق عبد الرحمن بن غنم عنه حديث المعازف فوقع في رواية البخاري حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري والله ما كذبني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون في أمتي قوم يستحلون الخز أو الحرير والمعازف الحديث كذا فيه بالشك وأخرجه بن حبان في صحيحه من الوجه الذي أخرجه منه البخاري فقال حدثني أبو عامر وأبو مالك الأشعري قالا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكراه فإن كان محفوظا فأبو عامر هذا غير عم أبي موسى وكأنه والد عامر الذي روى عنه ابنه عامر حديث نعم الحي الأشعريون §