كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<125> إسحاق كرواية عبد الحميد بن جعفر أخرجه الطحاوي بغير رواية عبد الله بن عمر الرقي عن بن إسحاق ورويناه في المختارة للضياء من طريق محمد بن سلمة عن بن إسحاق أخرجه من معجم الطبراني عقب رواية عبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب وثانيهما أخرجه البغوي من طريق بن إسحاق أيضا بهذا السند في قصة الراكبين المذحجين اللذين بايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكره في الصحابة البخاري والترمذي والبغوي والدولابي والعسكري وابن يونس والباوردي وغيرهم وذكره بن سعد في طبقة من شهد الخندق وانفرد أبو الفتح الأزدي فحكى أن اسمه زيد وقرأت بخط الحافظ عماد الدين بن كثير أنه قيل هو عقبة بن عامر الصحابي المشهور أبو عبد الرحمن الخطمي ذكره البخاري والطبراني وغيرهما في الصحابة وأخرج البخاري عن مكي بن إبراهيم عن الجعيد بن عبد الرحمن عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل عبد الرحمن ما سمعت من أبيك فقال سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مثل الذي يلعب بالنرد كالذي يتوضأ بالدم وأخرجه الطبراني من طريق حاتم بن إسماعيل عن الجعيد به ولفظه يسأل أباه عبد الرحمن أخبرني ما سمعت أباك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الميسر فقال عبد الرحمن سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من لعب بالميسر ثم قام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير أفتقول إن الله يقبل له صلاة قال أبو نعيم رواه غيره فلم يذكر فيه أباه أبو عبد الرحمن الفهري مختلف في اسمه فقيل يزيد بن أنيس وقيل كرز بن ثعلبة وقيل اسمه عبيد وقيل الحارث ذكره بن يونس فيمن شهد فتح مصر وأخرج حديثه أبو داود والبغوي ووقع لنا بعلو في مسند الدارمي من طريق يعلى بن عطاء عن أبي همام عبد الله بن يسار عنه أنه شهد حنينا وقال أبو عمر هو الذي سأل بن عباس عن مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الكعبة قلت وقد فرق بينهما بن مندة وهو الذي يظهر رجحانه فقد صرح غير واحد بأن عبد الله بن يسار تفرد بالرواية عن أبي عبد الرحمن الفهري وكأن أبا عمر لما رأى أن الفهري والقرشي نسبة واحدة ظنهما واحدا أبو عبد الرحمن القرشي عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب قال بن مندة ذكر في الصحابة ولا يثبت روى محمد بن عبد الرحمن بن السائب عن أبي عبد الرحمن القرشي أن بن عباس سأله عن الموضع الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم نزل فيه للصلاة يعني عند الكعبة فقال نعم عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة مما يلي باب بني شيبة يقوم فيه للصلاة فقال له أثبته قال نعم قد أثبته أبو عبد الرحمن القيني تقدم ذكره فيمن كنيته أبو عبد الله وقيل هو غيره وذكر بن الكلبي أنه كان يقال له ذو الشوكة لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها قال وكان جسيما وشهد فتوح الشام فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم فقال أبو عبيدة ينوه به افعل كفعل الضخم من قضاعة بطاعة الله ونعم الطاعة §

الصفحة 125