كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<132> فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مشى إلى قبره ثم حثا عليه ويقول إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا أشهد أنك من أهل الجنة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر إنك لا تسأل عن أعمال الناس وإنما تسأل عن الغيبة لفظ إسماعيل وعند أبي أحمد من رواية البغوي وإنما تسأل عن الفطرة وفي رواية بقية في أوله قال أبو عطية إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس فحدث أن رجلا توفى فقال هل رآه أحد وفيه فقال رجل حرست معه ليلة في سبيل الله وفي آخره ثم قال لعمر بن الخطاب لا تسأل عن أعمال الناس ولكن تسأل عن الفطرة زاد في رواية البغوي يعني الإسلام وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة وخلط أبو عمر ترجمته بترجمة أبي عطية الوادعي وقال قيل اسم أبي عطية مالك بن أبي عامر وتعقبه أبو الوليد بن الدباغ بأن أبا عطية صاحب الترجمة لم ينسب وقد أفرده أبو أحمد الحاكم عن الواقدي وذكر الاختلاف في اسم الوادعي وذكر هذا فيمن لا يعرف اسمه قلت وهو كما قال قال أبو أحمد أبو عطية ان رجلا توفي روى عنه خالد بن معدان وهو خليق أن يكون عداده في الصحابة قلت ووقع في كلام بن عساكر أنه أبو عطية المذبوح وقد أخرج الحاكم أبو أحمد المذبوح أيضا ترجمته فيمن لا يعرف اسمه فقال روى أبو بكر بن أبي مريم عن حماد بن سعد عنه هكذا ذكر محمد بن إسماعيل قلت وكأن بن عساكر لما رأى رواية أبي بكر بن أبي مريم عن المذبوح وهو شامي وخالد بن معدان شامي أيضا ظن أنه هو والذي يظهر لي أنه غيره كما صنع أبو أحمد والله أعلم أبو عطية آخر غير منسوب ذكره بن السكن في الصحابة وقال له حديث مختلف فيه ثم أخرج من طريق عمرو بن أبي المقدام عن أبي إسحاق عن أبي الأسود عن أبي عطية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرة في رمضان تعدل حجة قال بن السكن لم يرو غيره وجوز غيره أن يكون الوادعي فإن يكن هو فالحديث مرسل أبو عفير ذكره البغوي ولم يخرج له شيئا أبو عقبة الفارسي مولى الأنصاري اسمه رشيد تقدم روى أبو داود من طريق أبي إسحاق عن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة الفارسي قال شهدت يوم أحد فضربت رجلا فقلت خذها وأنا الغلام الفارسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم ألا قلت وأنا الغلام الأنصاري هذا وفي المغازي لابن إسحاق قال فيه عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبيه أبو عقبة أهبان بن أوس الأسلمي تقدم في الأسماء أبو عقبة روى له بقي بن مخلد في مسنده حديثا ذكره في التجريد فلعله أبو عقبة الفارسي المنبه عليه في عقبة في الأسماء وقد ترجم له البغوي فقال أبو عقبة الفارسي وساق من طريق داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن أبي عقبة عن أبي عقبة وكان مولى من أهل فارس قال شهدت يوم أحد فذكره أبو عقرب البكري من بني عريج بمهملة وجيم مصغرا بن بكر بن عبد مناة بن كنانة وقيل فيه ليثي وهو غلط مختلف في اسمه فقيل خالد بن بجير وقيل عويج بفتح أوله وبالواو بن خالد وقيل §

الصفحة 132