كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)
<139> إلى خلافة عبد الملك وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبي صلى الله عليه وسلم حي وكان أعمى وأورد أيضا من طريق أبي الزاهرية عن أبي عنبة وكان من الصحابة فذكر حديثا في قراءة الجمعة يوم الجمعة وكان أعمى وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر وغيره روى عنه بكر بن زرعة وأبو الزاهرية وشرحبيل بن سعد ولقمان بن عامر وآخرون وقد أخرج البغوي وابن ماجة من طريق الجراح بن مليح عن بكر بن زرعة سمعت أبا عنبة الخولاني وكان قد صلى القبلتين مع النبي صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وفي رواية البغوي سمعت أبا عنبة وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وصلى معه القبلتين كلتيهما وهو ممن أكل الدم في الجاهلية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم بطاعته وأخرجه البغوي من طريق بقية عن بكر بن زرعة عن شريح بن مسروق عن أبي عنبة الخولاني قال ما فتق في الإسلام فتق فسد ولكن الله يغرس في الإسلام غرسا يعملون بطاعته وكان أبو عنبة جاهليا من أصحاب معاذ أسلم وأخرج أحمد عن شريح بن نعمان عن بقية عن محمد بن زياد حدثني أبو عنبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قال أي يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبض عليه قال شريح له صحبة وقال أهل الشام لا صحبة له وإنما هو مددي من أمداد أهل اليمن واليرموك وقال بن أبي حاتم عن أبيه ليست له صحبة وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة وأخرجه بن عائذ والبخاري في التاريخ من طريق طليق بن شهر عن أبي عنبة الخولاني قال حضرت عمر بالجابية فذكر قصة وذكره بن سعد في الصحابة الذين نزلوا الشام وذكره خليفة في الصحابة وذكره في الطبقة الثالثة من أهل الشام وقال مات سنة ثمان عشرة ومائة وقول بن عيسى المتقدم أشبه والله أعلم وروى بن المبارك في الزهد من طريق محمد بن زياد أن أبا عنبة كان في مجلس خولان فخرج عبد الله بن عبد الملك هاربا من الطاعون فذكر قصة في إنكار أبي عنبة ذلك وقال كانوا إذا نزل الطاعون لم يبرحوا أبو عوسجة الضبي ذكره الحاكم أبو أحمد في الكنى وأخرج هو والبغوي والدارقطني في الأفراد من طريق محمد بن إسحاق الصغاني عن مهدي بن حفص عن أبي الأحوص عن سليمان بن قرم عن عوسجة عن أبيه قال سافرت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يمسح على الخفين وأخرجه البخاري من هذا الوجه ووقع لنا بعلو في فوائد أبي العباس الأصم قال البغوي قال محمد بن إسحاق الصغاني هذا خطأ وإنما هو سافر مع علي أبو العوجاء يأتي في بن أبي العوجاء في المبهمات أبو عوف سلمة بن سلامة بن وقش الأنصاري تقدم أبو عويمر الأسلمي ذكر المستغفري من طريق أبي أويس عن أبي الزناد عن أبي عويمر الأسلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أن يشار إلى البرق أبو عياش بالشين المعجمة الزرقي الأنصاري اسمه زيد بن الصامت ويقال بن النعمان ويقال اسمه عبيد بن معاوية وقيل عبد الرحمن بن معاوية بن الصامت روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف §