كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط الهند) (اسم الجزء: 7)

<14> الثقفي حدثني أبو أمية الشعباني وكان جاهليا فذكر حديثا قلت وهذا أخرجه يعقوب بن سفيان عن سليمان بن عبد الرحمن عن مطر بن العلاء عن عبد الملك بن يسار وقال بعد قوله جاهليا حدثني معاذ بن جبل رفعه ثلاثون خلافة ونبوة وثلاثون خلافة وملك وثلاثون ملك وتجبر وما وراء ذلك لا خير فيه قلت قال أبو حاتم الرازي أدرك الجاهلية وقال أبو موسى في الذيل أبو أمية الشعباني يروي عن أبي ثعلبة الخشني قلت وله رواية عن معاذ بن جبل وحديثه مخرج في السنن وفي كتاب خلق أفعال العباد للبخاري من طريق عمرو بن حارثة عنه عن أبي ثعلبة وروى عنه أيضا عبد الملك بن سفيان الثقفي وعبد السلام بن مكلبة وذكره بن حبان في ثقات التابعين أبو أمية سويد بن غفلة الجعفي تقدم في الأسماء أبو أمية العدوي مولى عمر له إدراك أخرج بن أبي شيبة من طريق بن عباس قال كاتب عمر عبدا له يكنى أبا أمية فجاء بنجمه حين حل وكان أول نجم في الإسلام ولم أقف على اسم أبي أمية هذا أبو أمية الكندي شريح بن الحارث الكندي قاضي الكوفة تقدم القسم الرابع آبي اللحم الغفاري ذكره بن عبد البر في الكنى في حرف الهمزة قبل ترجمة أبي الأعور وبعد ترجمة أبي أحمد بن جحش وقال ما نصه تقدم ذكره في العبادلة وليست هذه بكنية له ولكنها صارت له كالكنية وقيل إنما قيل له ذلك لأنه كان لا يأكل اللحم ورأيت حاشية على الاستيعاب بخط بن دحية فيما أظن ما نصه يا ليت شعري إذا علم أنها ليست كنية فلم أدخله في الكنى ولم قال إنها صارت له كالكنية ولم يقل إنها صارت له كاللقب اللهم إلا أن يظن أن من رأى الألف والياء والباء يظن أنها كنية فيشتبه عنده بالكنية في حالة الخفض فناهيك جهلا ترتفع عنه رتبة البادي في العلم فضلا عن هذا الشيخ انتهى وقد سبق أبا عمر إلى جعلها كنية الترمذي في الجزء الصغير الذي له في الصحابة فقال في الكنى منه أبو اللحم له صحبة وكذا صنع الحافظ أبو أحمد الحاكم في الكنى في الأفراد من حرف الهمزة ووقع لابن منده فيه وهم آخر وكل ذلك خطأ وجعله في حرف الهمزة على تقدير أن يكون كنية خطأ آخر وإنما حقه أن يكون في اللام لأن الألف والباء إن كانت أداة الكنية فالاعتبار في ترتيب الحروف بما بعدها وقد مشى على ذلك الدولابي وابن السكن وابن منده فذكروه في حرف اللام من الكنى وأنكر ذلك أبو نعيم على بن منده فأصاب أبو الأسود التميمي استدركه أبو موسى وعزاه لجعفر المستغفري فأخرج من طريق عبد الرزاق عن معمر حدثني شيخ من تميم عن شيخ منهم يقال له أبو الأسود أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول اليمين الفاجرة تعقر الرحم ولا أعلمه إلا قال تدع الديار بلاقع وهذا وقع فيه تصحيف والصواب أبو سود بضم المهملة وسكون الواو وليس في أوله ألف كذا أخرجه أحمد من طريق بن المبارك عن معمر وسيأتي أبو الأسود الدوسي قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال يزيد بن هارون ووهم فيه يحيى بن معين وقال الصواب عن أبي إسحاق عن أبي هريرة ذكره بن فتحون قلت والحديث المذكور من طريق يزيد بن أبي حبيب عن بكير بن الأشج عن سليمان بن يسار عن أبي إسحاق عن أبي هريرة كذا رواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب وكذا قال غيره عن بن إسحاق أبو الأسود الديلي ذكره بن شاهين في الصحابة وأورد من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم عن محمد بن خلف بن الأسود أن أبا الأسود أخبره أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس يوم الفتح الحديث وهو وهم نشأ عن سقط والصواب أن أباه الأسود حدثه وهو الأسود بن خلف §

الصفحة 14